أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشئون اللاجئين بأن الحدود السورية العراقية قد فتحت عند معبر /فيشخابور/ حيث عبر نحو ألفين وخمسمائة وعشرين سورياً إلى العراق على متن السفن، وقد عمل موظفو الإغاثة والسلطات المحلية على إدخال المجموعة الجديدة. وكانت نقاط العبور الحدودية بين إقليم كردستان العراقي وسوريا قد أغلقت منذ منتصف سبتمبر الماضي، في أعقاب هجرة نحو ستين ألف سوري. وذكرت المفوضية أن القادمين من سوريا يصلون على متن مراكب صغيرة، تحمل كل منها ما بين عشرة أشخاص إلى ثلاثين شخصا، وتستغرق مدة الرحلة حوالي عشرين دقيقة للعبور من نقطة /سيملكا/ على الجانب السوري من النهر. يشار إلى أن الجسر العائم ليس مستخدما في الوقت الحاضر. وقالت مليسا فليمنغ المتحدثة باسم مفوضية اللاجئين إنه من الواضح أن معظم السوريين عازمون على العودة إلى بلادهم. وذكرت أن موظفي المفوضية قد شهدوا أمس /الثلاثاء/ وصول ثلاثمائة وخمسين شخصا قادمين على السفن، وعادوا إلى سوريا بمولدات كهربائية، وسخانات كيروسين وغيرها من اللوازم. وحول سبب وصول المزيد من السوريين إلى العراق ذكرت المتحدثة أن ذلك يرجع إلى سياسة جديدة في منطقة كردستان العراقية، حيث اعتمدت السلطات الآن نهجا أكثر مرونة يسمح ببقاء السوريين في البلاد لمدة سبعة أيام يعبرون فيها الحدود، ويمضون وقتا في البلاد، ويتسوقون، إذ يشتري الكثيرون منهم الإمدادات التي تشتد الحاجة إليها ويعودون إلى بلادهم، ومن يرغبون منهم في البقاء أكثر من سبعة أيام، فإنهم بحاجة إلى إضفاء الشرعية على إقامتهم، فبقاؤهم يتطلب الحصول على وضع لاجئ، ويتم نقلهم بعدها إلى أحد مخيمات مفوضية اللاجئين. يشار إلى أن هناك حاليا ثلاثة عشر مخيما، أو موقع عبور للاجئين السوريين في إقليم كردستان العراق، إضافة إلى مخيم العبيدي في محافظة الأنبار بغرب البلاد. ويستضيف العراق على أراضيه نحو مائتين وعشرة آلاف لاجئ سوري مسجلين.