الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي

تحت رعاية حرم صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين سفيرة الأمم المتحدة للسلام رئيسة مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية تنظم منظمة أطباء بلا حدود معرضاً إنسانيًّا فنيًّا تفاعُليًّا بعنوان "ما بين الحروب رحلة غامرة في الحياة اليومية الفلسطينية".

ينطلق المعرض ابتداءً من الغد ويستمر حتى الثامن والعشرين من الشهر الجاري والدعوة مفتوحة للجمهور من الحادية عشر صباحًا وحتى السابعة مساءً وذلك في معرض "جام جار" بمنطقة السركال أفينيو بالقوز.

وقال محمد بالي المدير التنفيذي لأطباء بلا حدود ان الهدف الرئيسي لمعرض "ما بين الحروب" تسليط الضوء على التكلفة البشرية نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية من خلال توظيف وسائل إعلام غير تقليدية.

ويمتدُّ معرض "ما بين الحروب" على مساحة ستين مترًا مربّعًا حيث ينتقل الزائر عبر أروقته وحُجراته وممراته ليخوض مع الشعب الفلسطيني المعاناة اليومية التي يُكابدها وذلك من خلال توظيف الوسائط المتعدّدة من الصور والتسجيلات والشهادات الحيّة التي وثّقت ممارسات الاحتلال الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين كالحصار والفصل والاقتحام والتوغّل والاختطاف والإذلال والاعتقال التعسّفي والهدم والحواجز ونقص الموارد وغيرها.. كما سيتم عقد جلسةً حواريةً حول واقع الشباب الفلسطينيين تحت الاحتلال.

والمعرض عبارة عن غرف متتالية يمشي خلالها الزائر بشكل افتراضي على الأراضي الفلسطينية .. لكل غرفة منها تسجيلات صوتية خاصة بها وشهادات مسجلة وصور تستدعي ما يواجهه الفلسطينيون في حياتهم اليومية تحت الاحتلال كما شهدها مرضى وطواقم أطباء بلا حدود.

كما يتيح المعرض فرصة الالتقاء والتحدث مع بعض أعضاء فرق أطباء بلا حدود الذين يأتون من فلسطين إلى دبي للمشاركة في المعرض ونقل صور المعاناة الطبية الإنسانية وما يشهدونه في فلسطين.

 وبعد مرور ما يقارب 70 عاماً على تبني الأمم المتحدة لخطة تقسيم فلسطين وأكثر من 20 عاماً على اتفاقية أوسلو مازال الشعب الفلسطيني يعيش تحت الاحتلال الإسرائيلي، في انتظار اجتياحٍ أو عدوانٍ آخر أو تهديمٍ لبيوتهم أو بناء مستوطنات جديدة على أرضهم. يعيشون زمناً مستعاراً عالقون ما بين الحروب.

  ومنذ نهاية ثمانينيات القرن الماضي تحاول فرق أطباء بلا حدود معالجة الجروح الجسدية والآثار النفسية للفلسطينيين الذين يعيشون في غزة والضفة الغربية.. ويروي شهود من فرقنا العاملة رأوا بأعينهم وحشية الاحتلال مرة بعد أخرى معاناة الناس من ذات الأعراض الناشئة عن نفس الأسباب وعدم قدرتهم على وضع حد لدورة العنف والقمع التي لا تنتهي..و يشكل "ما بين الحروب" تعبيراً عن رفض لعب دور في قَبول ما لا يُقبَل.

تجدر الإشارة إلى أن المعرض سينتقل بعد عرضه في دولة الإمارات إلى الجمهور في كل من دولة قطر والجمهورية اللبنانية.. وأقيم المعرض قبل ذلك في باريس وعمّان وحظي بنجاح كبير وإقبال أكثر من خمسة آلاف زائر.