رئيس دولة فلسطين محمود عباس

 أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أنه رغم أن الطريق إلى الدولة الفلسطينية المستقلة، طويل وصعب وتواجهه عقبات وعراقيل، إلا أن الدولة "قادمة لامحالة بشرط الصبر والصمود". وقال عباس، في كلمة له أمام مؤتمر مغتربي أبناء محافظة بيت لحم الليلة الماضية، "إن الذي بقي هنا عليه أن يصمد والذي هناك (في الغربة) عليه أن يتواصل ويتسمك بالجذور، وهناك ملايين الفلسطينيين المغتربين في الخارج نريد أن نساهم مع بعضنا لكي نعيد بناء دولتنا فلسطين".

وأضاف، "منذ أن كانت هناك قضية اسمها قضية فلسطين أي منذ أكثر من 100 عام كان مقدرا ومقررا أن ينهى ويلغى ويمحى اسم فلسطين وأن يلغى ويمحى اسم الشعب الفلسطيني ليحل محلهم أناس آخرون، ولكن شعبنا ثبت اسم فلسطين بالصبر والصمود". وتابع عباس، "لقد ناضلنا وما زلنا نناضل لكي نثبت فلسطين على خارطة العالم، ثبتناها كدولة بصفة مراقب في عام 2012، رفعنا العلم الفلسطيني في الأمم المتحدة، وأصبحنا أعضاء في الكثير من المنظمات الدولية، ولكن أمامنا الكثير، حتى نحقق الإنجاز الوطني ونحقق قيام دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية كدولة مستقلة". وأوضح الرئيس الفلسطيني "أن أبواب الحوار مع الإسرائيليين أقفلت، ونحن لم نقفلها وما زالت أيدينا ممدودة للسلام، لا هم يلغوننا ولا نحن نلغيهم، فلهم دولتهم ولنا دولتنا، إذا وافقوا على ذلك فإن المبادرة العربية تنص على التطبيع مع الدول العربية والإسلامية بعد تحقيق السلام". ومضى قائلا "نحن صادقون بدعوتنا للحوار واللقاء على أساس وقف الاستيطان وتنفيذ الاتفاقات السابقة واحترامها، وإذا لم تحترم تنفيذ اتفاقيات بسيطة فكيف ستحترم اتفاق سلام نهائي".