رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمدالله

قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله: "إن الخطة الوطنية للإنتاج والاستهلاك المستدامين، تمثل أجندة طموحة، تنطوي على الكثير من المسؤوليات والأنشطة والمهام التي يتحتم علينا جميعا العمل على إنفاذها" ودعا الحمد الله، مؤسسات القطاعين العام والخاص، ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية والبحثية، والخبراء والمهتمين إلى المزيد من تنسيق وتكامل الجهود وتقاسم الأدوار كي نصل جميعا ومعا، إلى تحقيق أقصى ما يمكن إنجازه من هذه الخطة. وطالب الشركاء في التنمية، سيما منظمات الأمم المتحدة، بتوجيه المزيد من الدعم اللازم لتمكيننا من تحقيق الأهداف المنشودة.

جاء ذلك خلال كلمته في إطلاق الخطة الوطنية للإنتاج والاستهلاك المستدامين، اليوم الاربعاء برام الله، بحضور وزير الزراعة سفيان سلطان، ورئيس سلطة جودة البيئة عدالة الاتيرة، وممثل عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة والاتحاد الأوروبي، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية.وتابع رئيس الوزراء: "يسرني أن أجتمع وإياكم في مناسبة بيئية ووطنية هامة، لنطلق معا، الخطة الوطنية للإنتاج والاستهلاك المستدامين، هذه الخطة التي ترسم لدولة فلسطين خارطة الطريق للسنوات الست القادمة، بالتوازي مع الخطط والاستراتيجيات القطاعية وعبر القطاعية الأخرى، لحماية بيئتنا وضمان استدامتها من خلال تكريس أنماط إنتاج واستهلاك مستدامة، وإدارة مواردنا الطبيعية بشكل فاعل ومستدام، وبما يمكننا من تلبية احتياجات الأجيال المتلاحقة من أبناء شعبنا الفلسطيني، وتعزيز جودة حياتهم جميعا".

واستطرد الحمد الله: "نيابة عن فخامة الرئيس الأخ محمود عباس، وباسمي أشكر وأحيي كل الطاقات والخبرات والعقول التي شاركت في بلورة هذه الخطة الوطنية، وتساهم اليوم في تطوير التدخلات والممارسات لتكريس بيئة فلسطينية محمية ونظيفة" وأردف الحمد الله: "إن الأسرة الدولية، بكافة قواها المؤثرة، مطالبة اليوم بتوسيعِ مشاركتها السياسية في صنع السلام من خلال دعم جهود القيادة الفلسطينية، لاستصدار قرار دولي لوقف الاستيطان الإسرائيليِ، ودعم عقد مؤتمر سلام دولي، يضمن إنهاء كافة أشكال الاحتلال والاستعمار الاستيطاني، ويفضي لإقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس. نعم أيها الأخوات والأخوة، هذا هو المدخل الأساسي، الذي به نكمل عملنا في حماية الأرض والبيئة، ونتمكن من تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة. فقد أكدنا دوما أنه لا تنمية حقيقية في ظل الاحتلال وانتهاكاته".