القاهرة – مصر اليوم
قال وزير المياه والكهرباء والسدود السودانى السفير معتز موسي ان مبادرة حوض النيل قامت على اكتاف السودان ومصر واصبحت تجربة عالمية يحتزى بها عالميا وقد تأثرت اعمال المبادرة بالتوقيع على الاطار القانونى المؤسسي المعروف بعنتيبي وتم على اثر ذلك تجميد السودان ومصر لانشطتها في المبادرة يونيو ٢٠١٠.
واضاف موسى، فى تصريحات صحفية على هامش اجتماعات اللجنة الفنية المشتركة لمصر والسودان المنعقدة بالقاهرة حاليا، انه خلال فترة التجميد راجع السودان موقفه وتوصل الى ان الاستمرار في التجميد لا يحقق الهدف المنشود ولا يحقق مصالح الدولتين، وتم التوصل الى اتفاق في اديس ابابا بين دول الحوض نوفمبر ٢٠١١ وتم توقيع الاتفاق ولم تصادق علية مصر.
واشار الى ان السودان بعد فك التجميد مع مبادرة دول الحوض تحقق له الكثير من المنافع الفنية والمعنوية واصبح الان يقود المبادرة في دورتها الحالية، كما سعى السودان بشدة مع مصر لاقناعها بالعودة للمبادرة خلال الفترة السابقة وذلك تقديرا لدورها الهام والحيوى، موضحا ان المبادرة تختلف عن اتفاقية عنتيبى.
ولفت الى ان وجود تعاون شامل يجمع كل دول حوض النيل من المهام التى يجب ان تسعى لتحقيقها وان تكون الهيئة المشتركة لهيئة مياه النيل ركيزة لهذا العمل لما لها من خبرة ودراية في هذا المجال.
وفيما يخص اتفاقية عنتيبي التى تعترض عليها مصر والسودان، قال ان مصر والسودان لن يوقعا على هذا الاتفاقية في اطارها الحالى والى ان يتم ازالة الخلافات والقضايا العالقة ، معربا عن امله في ان يظل باب الحوار مفتوحا للنقاش حول المواد المختلف عليها حتى يمكن الوصول الى اطار متفق عليه بين دول الحوض، والتفاهم حول النقاط الخلافية .