رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو

رحب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء بتصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس التي دان فيها خطف ثلاثة مستوطنين اسرائيليين، الا انه انتقد المصالحة بينه وبين حركة حماس التي تتهمها اسرائيل بخطف المستوطنين. وقال نتانياهو في اجتماع مع نظيره الروماني فكتور بونتا في القدس "اقدر للرئيس عباس تصريحاته قبل ايام قليلة في السعودية ورفضه الخطف". وفقد الشبان الثلاثة مساء الخميس قرب غوش عتصيون حيث كانوا يستوقفون السيارات المارة لتوصيلهم مجانا الى القدس. وتقع كتلة غوش عتصيون الاستيطانية بين مدينتي بيت لحم والخليل في جنوب الضفة الغربية. واثر ذلك شنت اسرائيل حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت قيادات ونوابا من حركة حماس. والاسبوع الماضي قال عباس امام وزراء خارجية دول منظمة التعاون الاسلامي ان "من خطف الفتيان الثلاثة يريد ان يدمرنا وسنحاسبه". وتتهم اسرائيل حماس بخطف الشبان الثلاثة، الا ان الحركة الاسلامية لم تعلن مسؤوليتها عن خطفهم. ووعد عباس بمواصلة التنسيق الامني مع اسرائيل، وقال "من مصلحتنا ان يكون هناك تنسيق امني مع اسرائيل لحمايتنا". واستغلت اسرائيل خطف الشبان الثلاثة لمحاولة تخريب اتفاق المصالحة بين عباس وحماس الذي اسفر عن اتفاق الطرفين على تشكيل حكومة وفاق وطني. وفي تصريحات الثلاثاء اكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية انه لا يملك معلومات عن هوية خاطفي الاسرائيليين الثلاثة في الضفة الغربية.

وقال مشعل في تصريحاته التي نقلها موقع القناة "بكل صراحة ليس لدينا معلومة عن ما جرى". الا ان نتانياهو قال "اذا كان عباس يعني ما يقوله حقا عن الخطف، واذا كان ملتزما بحق بالسلام ومكافحة الارهاب، فالمنطق يقول ان عليه ان ينهي اتفاقه مع حماس". واضاف "لا يمكن ان يكون هناك تحالف مع خاطفي الاطفال". ومنذ بدء عمليتها اعتقلت اسرائيل 354 فلسطينيا في الضفة الغربية من بينهم 269 ناشطا من حماس، بحسب الجيش الاسرائيلي. وقتل خلال حملة القمع الاسرائيلية اربعة فلسطينيين ينيران القوات الاسرائيلية اثناء عمليات الاعتقال.   والثلاثاء قالت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان الحكومة الاسرائيلية قررت تخفيف حملة الاعتقالات والتركيز على البحث عن المخطوفين الثلاثة.    أ ف ب