نبيه بري

أبدى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إصراره على إجراء انتخابات مجلس النواب اللبناني، ورفضه التمديد للمجلس حتى في ظل المخاطر الأمنية وأبرزها تنظيم داعش..مؤكدا أنه لا يناور في هذا الموضوغ, ورأى بري في تصريحات صحفية نشرت اليوم أن العراقيين نجحوا في الخروج من ازماتهم واجروا انتخاباتهم على رغم تهديدات "داعش" وأنهم تمكنوا من خلال وحدتهم الوطنية في الايام الأخيرة من انقاذ مؤسساتهم والتصدي للجماعات الارهابية. ووصف مؤسسة مجلس النواب أنها "فشلت"، وطريق الحل لن يكون إلا في اتجاه اجراء الانتخابات،مشددا على أنه لو حقق هذا المجلس اهدافاً ساهمت اقله في انتخاب رئيس الجمهورية للبنان"لكان اول من حمل راية التمديد الذي سعى اليه في المرة الاولى مع الزعيم الدرزي وليد جنبلاط وقوى أخرى". وفور عودته الى بيروت من ايطاليا مؤخرا اطلع من مساعديه على أعداد المرشحين المتقدمين حتى الآن للانتخابات، وأبلغ أن قوى سياسية عدة مثل "تيار المستقبل" وحزب الكتائب والقوات اللبنانية و"التيار الوطني الحر" و"حزب الله" ستقدم اسماء مرشحيها يومي الاثنين والثلثاء المقبلين في اشارة توحي ان الانتخابات قابلة للتحقيق. ويستند بري في معطياته التي يدافع فيها عن ضرورة اجراء الانتخابات واتمام هذا الاستحقاق في موعده الى حماسة لدى مختلف الشرائح اللبنانية ومكوناتها زائد المجتمع المدني والحركات النسائية تطالب النواب وسائر السياسيين بعدم التمديد على رغم الاخطار الأمنية المعروفة . وفي هذا الإطار قال رئيس مجلس النواب اللبناني" لأننا وصلنا الى طريق مسدود ولا بد من احداث صدمة تعيد الروح الى المؤسسات. ولم يبق امامنا الا حلّان، إما حصول انقلاب عسكري وهذا الأمر لن يحدث، أو التوجه إلى الانتخابات".

أ ش أ