النائب اللبناني روبير غانم

اعتبر النائب اللبناني روبير غانم أن موضوع انتخاب رئيس الجمهورية من الشعب مباشرة على مرحلة أو على مرحلتين (الذي طرحه العماد ميشال عون ) ليس مجرد فكرة تطبيقية في سياق الأداء الديموقراطي بالنسبة الى بلد مثل لبنان بل هو انقلاب شامل وتغيير جذري يقضي على مبرر وجوده، كما يمس كيانه وقابليته على الحياة والإستمرارية". وقال غانم -في كلمة بعد تأجيل جلسة انتخاب رئيس لبنان اليوم للمرة التاسعة- إن رئيس الجمهورية في لبنان هو رمز وحدة الوطن وسلطته ميثاقية وليست عددية. وأضاف "أرى من واجبي أن أذكر بثوابت ومقدسات لا يمكن تجاوزها مهما كانت الدوافع والمبررات"، محذرا من أن إدخال البعد الديموغرافي أو العددي وبوضوح أكثر عامل الأرقام على الميثاق الوطني كفيل إنهاء فكرة لبنان وكيانه ووجوده كبلد يتألف نسيجه من أكثر من 18 مكونا. وأوضح غانم أن لبنان ارتضى أن يكون تمثيله نوعيا شاملا وقادرا أن يساوي بين كل هذه المكونات ضمن النظام البرلماني الذي يمنح رئيس الجمهورية بعد انتخابه ميزة تمثيله لكل المكونات ولا يصل الى مركزه برقم أو بعدد، بل بتمثيل أفقي وعمودي يشمل كل مكونات الوطن ويجعل من شرعية رئيس الجمهورية مركزا يتميز بالحصانة والمناعة ويقاوم أي اكثرية عددية لمكون ما، أو لمكون آخر غدا من أن يفرض واقعا ظرفيا على مركز يرتبط برمز وحدة الوطن واستمرار عيشه المشترك وميثاقه الوطني، على حد قوله.

"أ.ش.أ"