جدة-مصر اليوم
اختتم، اليوم الخميس، وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، أعمال دورتهم الـ41 الذي عقد في جدة تحت شعار "استشراف مجالات التعاون الإسلامي" مؤكدين في إعلان صادر عن المؤتمر التصدي لما يواجه العالم الإسلامي من تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وعلمية كبيرة.وجدد الوزراء في "إعلان جدة" الختامي الالتزام "بأهداف ومبادئ ميثاق منظمة التعاون الإسلامي، وتنسيق الجهود المشتركة، من أجل التصدي لجميع التحديات والتهديدات، التي تواجه البلدان الإسلامية، وتقوية أواصر الوحدة والتضامن بيننا، لتأمين المصالح المشتركة في الساحة الدولية.وأكدوا في الإعلان على "الدور المحوري للمنظمة في تعزيز التضامن الإسلامي، وفق الميثاق والبرنامج العشري".ودان الاعلان الذي بثته وكالة الانباء الاسلامية الدولية "اينا"، الإرهاب بجميع أشكاله وصوره، ورفض أي مبرر أو مسوغ له، متضامنا "مع الدول الأعضاء في المنظمة، التي تعرضت وتتعرض لأعمال إرهابية".وشدد "على ضرورة محاربة كافة الممارسات الإرهابية، وجميع أشكال دعمها وتمويلها والتحريض عليها، والتأكيد على أنه لا يمكن ربط الإرهاب بأي حال من الأحوال بأي دين أو عرق أو عقيدة أو قيم أو ثقافة أو مجتمع أو جماعة".وأكد "ضرورة التمييز بين الإرهاب، والمقاومة المشروعة للاحتلال الأجنبي، التي لا تستبيح دماء المدنيين الأبرياء، وإنما تسعى لنيل حقوقها، والتزامه بتوطيد التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء في المنظمة في مكافحة الإرهاب، لاسيما في إطار معاهدة منظمة التعاون الإسلامي.وأشاد الإعلان "بجهود المركز الدولي الذي أنشأته المملكة العربية السعودية لمكافحة الإرهاب، تحت مظلة الأمم المتحدة" وثمن دعمها له، داعيا إلى "تضافر الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب".ودان "أعمال العنف التي تقترفها مجموعة بوكو حرام" وجدد "التأكيد على دعم وتضامن الدول الإسلامية الثابت "مع شعب وحكومة نيجيريا في جهودهما للقضاء على هذه المجموعة المتمردة التي تهدد السلم والاستقرار في المنطقة وتسيء للإسلام وقيمه ومثله"واكد الاعلان أهمية أمن جميع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها وحقوقها القانونية، وعلى ضرورة الحل السلمي للنزاعات، طبقا لمبادئ ميثاق منظمة التعاون الإسلامي".ودعا "إلى تعزيز دور المنظمة في مجال الوساطة والدبلوماسية الهادئة باعتبارهما من وسائل منع نشوب النزاعات وفضها".كما دعا الاعلان "إلى التصدي للتطرف المستتر بالدين والمذهبية، وعدم تكفير أتباع المذاهب الإسلامية، استنادا لما ورد في برنامج العمل العشري الذي أصدرته القمة الاستثنائية الثالثة في مكة المكرمة في ديسمبر 2005م". بنا