غزة ـ أ ش أ
أكد مصدر مسؤول بالجيش الاسرائيلي مساء السبت أنه سيتم إبلاغ سكان شمال قطاع غزة قبل شن "هجوم كبير" يستهدف القضاء على الصواريخ بعيدة المدى ومستخدميها ممن وصفهم بالإرهابيين. ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية عن مسؤول رفيع بالجيش الاسرائيلي قوله: "نظرا لاختباء قادة حماس خلف المدنيين الفلسطينيين، وإطلاقهم صواريخ بعيدة المدى على تل أبيب، لذلك فإننا سنغير من سياستنا عن طريق إجلاء هؤلاء المدنيين، والاستعداد لشن عملية عسكرية موسعة ضد هؤلاء القادة، الذين يختبئون في خنادق عسكرية مما يجعل من الصعب الوصول إليهم". وأضاف: "أهداف العملية واضحة، وهي سحق حماس والجهاد الإسلامي ، والسيطرة على مواقع تصنيع الأسلحة المطلقة ضد إسرائيل، والأماكن التي يتدرب فيها هؤلاء المسلحون وما يخفونه من أسلحة أخرى"، مشيرا إلى أنه تم مهاجمة 1300 هدف من أنظمة التحكم والقيادة ومنصات إطلاق القذائف وغيرها حتى الآن ". وتابع بأن التحرك جاء بعد مشاورات مع عدد من المستشارين القانونين في مجال القانون الدولي، والذين سيرافقون القادة أيضا أثناء تنفيذ العملية، مؤكدا أن هذا التحرك قامت به إسرائيل في السابق بلبنان ولكنها لم تقم به في قطاع غزة حتى الآن. واستطرد: " لقد أظهرت هجمات السبت أهداف التيار الاسلامي، إنهم يستخدمون نفس آليات "حزب الله" من ترويع وتهديد للمواطنين الآمنين.. لقد فشلوا في قتل أي مدنيين إسرائيلين، ويرجع الفضل في ذلك لما تمتلكه إسرائيل من سلاح جوي رائع ومثير للإعجاب، لا يوجد أي خسائر بشرية على الجانب الاسرائيلي.. كل الخسائر الاسرائيلية ما هي إلا عدد قليل من الجرحى"، حسب قول المسؤول الإسرائيلي.