نيويورك - مصر اليوم
طلبت الحكومة الليبية من المنظمة الدولية للحد من الاسلحة الكيماوية وضع خطة لتخليص ليبيا من 850 طنا من المواد الكيماوية التسلحية ونقلت وكالة رويترز الاخبارية عن مسئولين ليبيين قولهم انه ازاء الوضع الامنى المتدهور فى ليبيا سيشكل بقاء تلك المواد الكيماوية تهديدا امنيا بالغ الخطورة اذا وصلت الى ايدى العناصر المتطرفة .. وكشف خبراء من المنظمة الدولية للحد من الاسلحة الكيماوية عن قيامهم الان بتطوير خطة للتخلص من المواد الكيماوية التسلحية فى ليبيا على غرار ما تم القيام به بشأن الترسانة الكيمائية السورية هذا العام و ان نقاشات دارت حول هذا الموضوع على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة المنعقدة حاليا .. و اشارت تقارير للمنظمة ذاتها ان طرابلس قد بادرة بتدمير كميات من المواد الكيماوية التى كانت معدة بالفعل للاستخدام العسكرى و من بينها قذائف الغازات السامة / مصنفة فى جدول الخطورة الاول بحسب المنظمة / و ان ذلك تم بالفعل بالتعاون مع بلدان غربية ، غير ان المنظمة ترى ان ليبيا لا يزال بها قرابة 850 طنا من المواد الكيماوية الصناعية القابلة للتحويل الى ترسانة تسلحية اذا وقعت فى ايدى جماعات الارهاب التى تسيطر على مناطقا فى ليبيا .
و تجدر الاشارة الى ان المنظمة الدولية للحد من انتشار الاسلحة الكيماوية كانت قد اكدت اعلان ليبيا فى العام 2004 عن امتلاكها لنحو 26 طنا من مادة كبريتات الخردل التى تستخدم فى انتاج قذائف الخردل الكيماوية وهى من نوعيات قذائف الاعصاب بالاضافة الى امتلاك ليبيا لترسانة ضخمة تصل الى 1390 طنا من المواد الكيماوية التى تستخدم فى انتاج اسلحة دمار شامل و 3563 قذيفة مجهزة لحمل رؤوس كيماوية و كشفت المنظمة انذاك عن وجود تلك الترسانة فى ثلاث منشئات لانتاج الاسلحة الكيماوية فى ليبيا و انه قد تم التخلص من جانب كبير من تلك الترسانة الرهيبة التى كان يمتلكها نظام القذافى وكان مخططا استكمال تلك المهمة فى موعد غايته ديسمبر 2016 غير تدهور الوضع الامنى فى ليبيا قد اوجد شكوكا فى امكانية تحقيق ذلك بحلول هذا التوقيت المستهدف .
أ ش أ