الجيش المغربي

اتهم عسكري متقاعد (مساعد أول سابق) في الجيش المغربي في خنيفرة، إن مسؤولا عسكريا برتبة «كومندار» كان قد صدم حائط منزله بسيارته، في وقت متأخر من الليل، وهو في حالة سكر طافح، ليتقدم هذا المساعد المتقاعد بشكوى إلى قائد الحامية العسكرية في الحاجب الكولونيل ماجور من أجل التدخل لإنصافه ومساءلة «الكومندار» (أ. م) على فعلته.

وبعد مضي شهرين على الشكوى المؤرخة في 20 من مارس/اّذار الماضي، تم استدعاء المشتكي، عمرو زرناف، من طرف قائد الحامية العسكرية في الحاجب، ما جعل المشتكى به يلتجئ إلى قائد المقاطعة الحضرية الأولى في خنيفرة، نظرًا للقرابة القبلية التي تجمعهما معًا، حيث تم استغلال غياب المشتكي ليقوم القائد باقتحام منزله، في حي الجيش الملكي فى المغرب ، رفقة فردين من المخازنية وأربعة أشخاص آخرين، بينهم مقدم الحي، حسب شكاية المعني بالأمر، حيث عمدوا إلى هدم الحائط الذي قام المشتكي بإصلاحه، بدعوى أنه بني من دون ترخيص، ليستأنف القائد وأعوانه ألوانا أخرى من الظلم في استعمال السلطة في صورة غير مقبولة، وفق الشكوى

وكشف أن القائد  العسكري المغربي ورجاله أقدموا على مهاجمة زوجة المشتكي، على حد مضمون الشكوى ، وأمطروها بوابل من السب والشتم بعبارات ساقطة، وأقدموا على تعنيفها، ولما تدخلت ابنته (فاطمة ـ أرملة جندي) لإيقاف القائد ورجاله عن فعلتهم النكراء، واعتدائهم على والدتها المسنة، تفنن المعتدون في الاعتداء عليها بدورها، وقد حصلت على شهادة طبية تثبت حجم الاعتداء...