اجتماع عاهل الأردن برؤساء السلطات الثلاث

شدد الملك عبدالله الثاني عاهل الأردن اليوم على ما يربط بلاده بدول مجلس التعاون الخليجي من علاقات وأواصر قوية، قائلا " إننا خط دفاع للدول الشقيقة، وخط دفاع عن أمتنا العربية وقضاياها". ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن الملك عبدالله الثاني قوله خلال اجتماعه اليوم برؤساء السلطات الثلاث في الأردن، "إن مواقف الأردن كانت ولا تزال ثابتة وراسخة في مواجهة الإرهاب والتطرف والتنظيمات الإرهابية، التي تهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم".

وأكد دعم ومساندة بلاده للجهود الإقليمية والدولية لمحاربة الإرهاب، والتصدي للتطرف ؛ حماية للمصالح الوطنية الأردنية العليا، موضحا في هذا الصدد " إننا نعمل على محاصرة الإرهاب والمتطرفين ومن يناصرهم، وتجفيف مصادر تمويلهم، ونوظف كل طاقاتنا وإمكاناتنا للتصدي لمخاطر تقسيم الدول التي تتعرض لصراعات ونزاعات في منطقتنا، وذلك حماية لها وحفاظا على مكوناتها ووحدة أراضيها".

واستعرض الملك عبدالله الثاني موقف الأردن من مختلف التحديات الراهنة في المنطقة، مشيرا الى أنه بشأن الأزمة السورية، فإن الأردن دعا منذ اندلاع هذه الأزمة إلى إيجاد حل سياسي شامل ينهي معاناة الشعب السوري، ويحافظ على وحدة سوريا وتماسك شعبها وبما يحول دون انزلاقها إلى سيناريو الدولة الفاشلة.

وأشار في هذا السياق إلى الأعباء التي يتحملها الأردن، جراء استضافته للاجئين السوريين، لافتا إلى أن الأردن يتعامل مع هذا الموضوع بما يحفظ مصالحه الوطنية العليا. وتطرق عاهل الأردن إلى تطورات الأوضاع في العراق، مجددا التأكيد على أن الأردن يقف إلى جانب العراق وتحقيق أمنه واستقراره، وهو يشجع جميع القوى السياسية العراقية على الانخراط في عملية سياسية شاملة تشركهم في عملية صنع القرار وتعزز وحدة الشعب العراقي ووفاقه الوطني.

قنا