صحف السعودية تهتم بقضية إعمار غزة

اهتمت صحف السعودية بقضية إعمار غزة والعلاقات العربية مع إيران . فمن جانبها، ذكرت صحيفة "الرياض" أن محنة غزة ليس لأنها البقية الباقية من النضال الفلسطيني ضد إسرائيل، ولكن المشكل هو ما أحاط بهذه المقاومة من شكوك وفرضيات أنها تقوم بالنيابة عن قوى إقليمية أدت إلى دمارها في الاعتداءات الأخيرة لإسرائيل، والمهم أنه في خضم زوابع داعش والحوثيين وبقية بؤر الصراع السائدة في المنطقة، تبرز غزة كحدث عالمي بعقد مؤتمر في القاهرة لإعمارها. وأضافت أن القضية ليست بمن يساهم بمبالغ رمزية، أو كبيرة، أو الدول التي أقامت الإعمار منذ سنوات طويلة شاركت فيها جمعيات ومؤسسات ودول، وهي التي انتهت إلى أنقاض بفعل الجيش الإسرائيلي، والمؤسف والغريب أن مظاهر الدمار التي تسببت بها إسرائيل لم نجد من يضعها على بند الدولة المعتدية والمطالبة بدفع الخسائر، وهو النموذج السائد لسيادة القوة، حيث كل الدول التي عانت من نهب ثرواتها وتخريب اقتصادها وتدمير بنيتها التحتية تتحمل تبعاتها الدول والشعوب المعتدى عليها، والنموذج الوحيد الذي يجد الرعاية العالمية هو إسرائيل وحدها، والتي لا تزال تحصل وحدها من بين دول العالم على تعويضات من ألمانيا عن جرائم النازية، ومعونات مفتوحة من حلفائها! وبدورها، تناولت صحيفة "الوطن" العلاقات العربية مع إيران ..وقالت إن الأمة العربية بحاجة ماسة - في هذا الوقت - إلى التكتل خلف دول الاعتدال في المنطقة، المملكة ومصر والإمارات والأردن والبحرين والكويت، لتبني استراتيجية واضحة تحد من النفوذ الإيراني في البلدان العربية. وأضافت "فإيران تستغل الحرب على الإرهاب لتحقيق مكاسب سريعة على الأرض في سوريا والعراق واليمن ولبنان، وإن كان الخليج قد استعصى على تغلغل طهران إلا أن الخطر لا يزال قائما ما دامت أزمة اليمن بالذات قائمة". ومن ناحية أخرى، أكدت صحيفة "عكاظ " أن المنطقة سواء في الشمال أو الجنوب وفي الشرق أو الغرب لم تعد تحتمل المزيد من الاشتعال بفعل الاصطفافات أو التكتلات أو السياسات أو الأعمال السالبة، وأضافت وبالتالي فإن الجهود الخيرة والمخلصة هي التي يجب أن تسود في مثل هذه الفترة لإغلاق أبواب جهنم.

نقلا عن أ.ش.أ