المتدث بإسم حركة حماس

عالم عربي  حذرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) اليوم من خطورة الاوضاع والفراغ الامني والاداري في قطاع غزة متهمة رئيس حكومة التوافق الدكتور رامي الحمد الله بافتعال أزمة رواتب الموظفين في القطاع.واكد المتحدث باسم الحركة في غزة سامي ابو زهري في تصريحات صحفية لاحدى محطات الاذاعة المحلية "ان هناك تعثرا كبيرا في اداء هذه حكومة التوافق الوطني برئاسة الحمد الله وتحديدا من الرئاسة منذ بداية تشكيلها ومباشرة مهامها".واوضح ان ازمة رواتب موظفي قطاع غزة (الذين عملوا مع حكومة حماس السابقة) مفتعلة وغير مبررة مشيرا الى ان من يستطيع ان يوفر رواتب شهرية لعشرات الاف الموظفين في الضفة الغربية والقطاع يمكنه ان يغطي رواتب حكومة غزة السابقة.ورأى ان "غزة تعيش الآن فراغا كاملا من الناحية الامنية والادارية فيما اصبحت اوضاع معبر رفح مع مصر اكثر تعقيدا بعد ان اعتقد الشعب الفلسطيني في القطاع ان هذه المشكلة ستحل فور تشكيل حكومة التوافق".وتأتي تصريحات المتحدث باسم الحركة ابو زهري بعد التصريحات التي اطلقها نائب رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) موسى ابو مرزوق أمس التي ألمح فيها الى امكانية عودة الحركة لحكم قطاع غزة بسبب ما وصفه ب(حالة الفراغ) وعدم تحمل حكومة الوفاق مسئولياتها عن هذه المنطقة.وتزامنت تلك التصريحات مع الدعوة التي وجهها النائب عن (حماس) في المجلس التشريعي يحيى موسى والذي دعا وزراء حكومة التوافق في قطاع غزة الى "تقديم استقالتهم الجماعية من حكومة رامي الحمد الله".من جهتها اعلنت حكومة التوافق في رام الله والتي تعتمد على دعم الدول المانحة لميزانيتها ان "بنوك قطاع غزة رفضت مؤخرا تسلم منحة قطرية خاصة برواتب الموظفين قيمتها عشرين مليون دولار وذلك خشية من اسرائيل".ويدور الحديث عن ضغوط تمارسها (حماس) على حكومة الحمد الله لدفع رواتب شهرين لاكثر من 50 الف موظف تابعين للحكومة السابقة في غزة وهو ما يعني الحاجة لموازنة سنوية يمكن ان تصل الى نصف مليار دولار.