غزة - مصر اليوم
أعلنت جماعة سلفية تطلق على نفسها اسم "جند أنصار الله" اليوم مسئوليتها عن عملية تفجير المركز الثقافي الفرنسي بغزة يوم الجمعة الماضي وذلك في مقطع فيديو بثته على مواقع سلفية على مواقع التواصل الإجتماعي.
وأظهر مقطع الفيديو لحظة وضع العبوة الناسفة الى جانب الجدار الخلفي للمركز الثقافي الفرنسي، كما تظهر صور أخرى التقطت من قبل وسائل إعلام مختلفة لما بعد عملية الانفجار.
وحسب الفيديو المنشور، فإن عملية التفجير تمت رغم كل المراكز الأمنية المحيطة بالمركز،وأنها جاءت نصرة لـ"تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" "داعش" الذي يتعرض للغارات الجوية من قبل التحالف الدولي الذي تشارك فيه فرنسا.
وكان انفجار قوي استهدف مبنى "المركز الثقافي الفرنسي" غرب مدينة غزة ليل الجمعة الماضي، ما ألحق أضرارا بسيطة في السور الخلفي للمركز، الذي كان تعرض قبل نحو شهرين لإنفجار مماثل.
وتأسست جماعة "جند أنصار الله" في غزة عام 2008 وتنتمى الى تيار السلفية الجهادية المقرب ايديولوجيا من تنظيم القاعدة ،ونفذت مجموعة من عناصرها عام 2009 عملية في موقع ناحل عوز العسكري الاسرائيلي شرق غزة باستخدام خيول مفخخة قبل أن تقتل قوة عسكرية إسرائيلية المنفذين حينها.
وفي 14 أغسطس 2009 أعلن زعيم الجماعة عبد اللطيف موسى في خطبة الجمعة بمسجد ابن تيمية في مدينة رفح قيام إمارة إسلامية بغزة، وإثر ذلك تدخلت شرطة حكومة حماس وحاصرت أنصار الجماعة,ودارت اشتباكات عنيفة آنذاك انتهت بمقتل موسى والعديد من عناصر الجماعة.