رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الخميس، ان قوات الجيش العراقي استعادت زمام المبادرة وان الصورة ستتغير خلال فترة قليلة، مشيرا الى ان هناك ارتباطا كبيرا بين ما يحصل في سوريا وما يحدث في العراق الآن. وقال المالكي في بيان صدر عن مكتبه الخميس، عقب لقائه وزير الخارجية البريطاني وليم هيج ، إن قوات الجيش والشعب العراقي إستعادوا زمام المبادرة وستتغير الصورة خلال فترة قليلة، مبينا ان هناك عددا كبيرا من النازحين هربوا خوفا من جرائم الارهابيين والعمل جار على رعايتهم وتقديم الدعم اللازم لهم للتخفيف من معاناتهم والعمل على إعادتهم الى مناطقهم بأسرع وقت ممكن. واضاف المالكي ،بحسب البيان ، ان هناك ارتباطا كبيرا بين ما يجري في سوريا وما يحدث في العراق الآن، مشددا على ضرورة تحمل جميع الدول مسؤولياتها وعدم التهاون في دعم منظمات مثبتة لدى الامم المتحدة بأنها منظمات إرهابية . وتابع ، لابد من المضي في مسارين متوازيين الأول العمل الميداني والعمليات العسكرية ضد الارهابيين وتجمعاتهم، والثاني متابعة المسار السياسي وعقد اجتماع مجلس النواب في موعده المحدد وانتخاب رئيس للبرلمان ورئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة، معتبرا ان المضي قدما في هذين المسارين سيلحق الهزيمة بالإرهابيين . ومن جانبه ،بحسب البيان، أكد وزير الخارجية البريطاني وليم هيج دعم بريطانيا للعراق في مواجهة الارهاب، لافتا الى اننا جئنا كي نتمكن من دعم العراق وان نتعاون جميعا لإلحاق الهزيمة بـ" داعش". ولفت البيان الى أن الوزير البريطاني ابدى استعداد بلاده لدعم النازحين وتقديم المساعدات لهم . وكان وزير الخارجية البريطاني وليم هيج وصل في وقت سابق اليوم الخميس الى العاصمة العراقية بغداد لبحث تطورات الاوضاع الامنية في العراق . وتعد زيارة هيج هي الثانية لمسؤول دولي الى العراق منذ تفاقم الأوضاع الأمنية في العراق عقب سيطرة تنظيم داعش على مناطق واسعة في عدة محافظات عراقية ،حيث زار وزير الخارجية الأميركي العراف يوم 23 يونيو الحالي وأجرى مباحات مع عدد من المسؤولين العراقيين .

"أ.ش.أ"