زعيم حزب الأمة القومي المعارض الصادق المهدي

رحبت القوى السياسية السودانية بإطلاق سراح زعيم حزب الأمة القومي المعارض الصادق المهدي بعد احتجاز دام شهرا بسجن (كوبر) بولاية الخرطوم، ووصفت الخطوة بـ"الإيجابية" لتحريك عجلة الحوار الوطني بغية الاتفاق والتوافق بشأن القضايا الوطنية لتحقيق الأمن والاستقرار وإخراج البلاد من أزماتها الراهنة. وأكد القيادي بحزب المؤتمر الشعبي أبوبكر عبدالرازق - في تصريح صحفي اليوم الإثنين - أن قرار الإفراج عن المهدي يساعد على تماسك الجبهة الداخلية التي تأثرت بإجراء الردة في قضية الحريات .. مشيرا إلى أن الإفراج عن المهدي جاء تصحيحا للخطأ الذي ارتكبته حكومة الخرطوم. وقال "يجب ألا يقف الأمر عند هذا الحد وعلى رئيس الجمهورية أن يتصدى للمشهد السياسي بإيمان وعزم وحسم حتى لا يصبح الحوار ألعوبة سياسية أو مضيعة للوقت لأن ذلك يقود البلد لمزيد في الاحتقان السياسي"، مطالبا بضرورة إدارة حوار جاد من أجل وحدة الوطن. من جانبه، أشاد الأمين العام السياسي لحزب العدالة بشارة جمعة، بخطوة إطلاق سراح المهدي التي اعتبرها مهمة رغم أنها جاءت متأخرة مشيرا إلى تأثر تماسك الجبهة الداخلية بسبب ذلك وأن ما حدث أثرا كثيرا في مجرى الحوار الوطني وبناء الثقة بين الأطراف. ودعا لتجميع الأطراف لتحريك عجلة الحوار إلى الأمام وشكر الرئيس البشير على خطوة إطلاق سراح المهدي لتلبية للنداءات ودعوات الحريصين على مصلحة البلاد باعتباره راعي الحوار الوطني. كما طالب القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي"الأصل" علي نايل، بضرورة توفر الإرادة السياسية والجدية في عملية الحوار حتى يفضي إلى نتائج إيجابية وملموسة تكون في مصلحة الوطن، مشيرا إلى أنه بغير ذلك لا أرى معنى ولا قيمة للحوار. وأكد نايل أن خطوة إطلاق سراح الصادق المهدي جاءت بسبب ضغوط وليس بخيار الحكومة السودانية.

"أ.ش.أ"