الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى

هاجمت الصحف اليمنية المستقلة والحزبية الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى بعد الموقف الذى أظهره أمس فى الاجتماع الاستثنائى لقيادات وزارة الدفاع والذى أكد فيه أنه سيتم إدراج جماعة أنصار الله الحوثيين فى الجيش والأمن بصورة قانونية . وبالطبع كانت صحيفة / اليمن اليوم / لسان حال حزب المؤتمر الشعبى العام الذى يتزعمه الرئيس السابق على عبد الله صالح اشد المنتقدين للرئيس ، وقالت فى عنوانها الرئيسى / أنصار الله شركاء .. تحول الخطاب الرئاسى / وأوضحت أن الرئيس الذى كان قد وصف الحوثيين فى وقت سابق بالمحتلين عاد وقال فى اجتماع لقيادات وزارة الدفاع أنهم شركاء ولابد من العمل على تطبيع الأوضاع . وأضافت الصحيفة أن الأجهزة الأمنية بدأت فى أعداد اللجان الشعبية التابعة لانصار الله لاستيعابه فى صفوفها .. ونقلت عن مصدر فى وزارة الداخلية أن معسكر قوات الأمن الخاصة بدأ منذ فترة بتدريب مجموعة من أفراد اللجان الشعبية كدفعة أولى تمهيدا لا دماجهم مع أفراد الأمن ونشرهم فى العاصمة بصورة رسمية بدلا من اللجان الشعبية . وكان الموقع الرسمى لحزب المؤتمر قد أورد تصريحا لمصدر مسئول بالحزب عقب أجتماع الرئيس بقيادات القوات المسلحة قال فيه أن التنسيق والتحالف مع أنصار الله ليس من جانب حزب المؤتمر بل من جانب الرئيس وتصريحاته أمام قيادات وزارة الدفاع تؤكد ذلك. من جانبها نقلت صحيفة / اخبار اليوم / - التى يمتلكها اللواء الهارب على محسن الأحمر قائد الفرقة الأولى المدرعة سابقا - عن الباحث والكاتب السياسى عبد الناصر المودع أن دعوة الرئيس بالتطبيع مع مسلحى الحوثى وأعتبارهم شركاء تعكس الضعف الذى أصبح عليه منصب الرئاسة فى اليمن .. وقال - فى تصريح للصحيفة - أنه لا يعقل أن يطالب رئيس دولة جيشه بالتعامل مع ميليشيات تنازعه السلطة وهذا يدل على فقده صلاحياته كرئيس دولة مؤكدا أن وجوده اصبح خطرا على الدولة اليمنية لانه لم يعد قادرا على القيام بدوره . وطالب المودع من يهمهم مصلحة الدولة البحث بأسرع وقت ممكن عن بديل للرئيس مقترحا تشكيل مجلس عسكرى يتولى السلطة ويعيد الهيبة للبلاد . بينما نقلت صحيفة / الشارع / المستقلة عن مصدر عسكرى حضر اجتماع الرئيس اليمنى بقيادات القوات المسلحة قوله أن الرئيس أكد انه سيتم ادراج أنصار الله فى الجيش والامن وقد ناقشنا هذا الأمر وقطعنا شوطا كبيرا فيه ولم يتبق إلا القليل من نقاط الخلاف ونعمل للوصول إلى توافق بشأنها . واوضح المصدر أن الرئيس يعتزم تجنيد آلاف من مسلحى الحوثيين فى قوات الجيش والأمن بدلا من الجيش الوهمى - حسب المصدر - الذى كان يتبع اللواء على محسن الاحمر وأن هناك مفاوضات جارية بين هادى والحوثيين سيتم بموجبها سحب مسلحى الحوثى من العاصمة لتحل محلها قوات عسكرية وأمنية . أما صحيفة / الاولى / المستقلة ، فقالت - فى موضوعها الرئيسى تحت عنوان / انقلبت الآية / - "أن حزب المؤتمر وحزب التجمع اليمنى للإصلاح المؤيد للرئيس هادى أسرعا بالتبرؤ من أنصار الله ونفى وجود أى تحالف معهم بعد يوم واحد من إدراج دولة الإمارات العربية المتحدة الجماعة على لائحة عقوبات أقرتها الإمارات لدعمها الإرهاب ، ولكن الرئيس هادى يعلن أن أنصار الله شركاء ويجب العمل معهم لتطبيع الوضع فى البلاد".