القاهرة ـ مصر اليوم
اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن العملية التي استهدفت الحاخام المتطرف "يهودا غليك" في قلب مدينة القدس "اختراق هام لنظرية الأمن الصهيوني ولإجراءاته في المدينة، وضربة قاسية لكل المستوطنين الذين يوغلون اعتداء وفسادا في أحياء المدينة". وذكرت الجبهة الشعبية (يسار فلسطيني) في بيان أصدرته اليوم أن "الاحتلال يتوهم أنه باستمراره في استهداف مدينة القدس وأحيائها، وقتل أبنائها، ومحاولاته المستميتة في تهويدها وتغيير الوقائع على الأرض، واقتحاماته المتكررة للمسجد الأقصى وإغلاقه للأماكن الدينية، أن شعبنا سيبقى صامتا وستمر هذه الجرائم بحقه مرور الكرام، فالقدس كانت ولا زالت وستظل مركزا للصمود والمواجهة والانتفاضة في وجه الاحتلال". وحذرت الاحتلال من أي خطوات انتقامية قد يقدم عليها بحق أهالي مدينة القدس، مؤكدة أنها ستقابل من شعبنا ومقاومته بمزيد من المقاومة، واستهداف الاحتلال والمستوطنين. ودعت الجبهة جماهير الشعب الفلسطيني خصوصا في الضفة المحتلة والداخل المحتل (عرب 48) وكل مكان إلى الانتصار للمدينة وأهلها، وتصعيد الانتفاضة الشاملة واستهداف مواقع الاحتلال دعما ومساندة لأهل القدس، ومن أجل التخفيف من حصاره واستهدافه لأهالي المدينة. وطالبت القيادة الفلسطينية إلى وقف التنسيق ألأمني والتوقف عن التصريحات التي من شأنها إحباط عزيمة الشعب الفلسطيني وتشويه صورة مقاومته ضد الاحتلال. ونعت الجبهة الشعبية الشهيد معتز حجازي الذي اغتالته قوات الاحتلال صباح اليوم.متعهدة بان "تكون دماؤه الطاهرة وقودا لإشعال فتيل الانتفاضة في وجه الكيان الغاصب في كل مكان وحتى تحرير كامل ترابنا الوطني".