غزة ـ مصر اليوم
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" يوم الأحد أن اتفاق التهدئة الذي أبرم بين المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني برعاية مصرية قبل خمسة أيام لا ينتهي بانقضاء الشهر. وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري، في بيان مقتضب، إنه "توضيحاً لنصوص اتفاق التهدئة فإننا نؤكد أن اتفاق التهدئة لا ينتهي بانتهاء الشهر". وأشار إلى أن ما تم ذكره في الاتفاق بخصوص الشهر هو أن تبدأ جلسات المفاوضات قبل انتهاء الشهر، أما التهدئة فهي مستمرة، مبينا أن الإعلان جاء منعا للالتباس عند أبناء الشعب الفلسطيني.
جدير بالذكر أنه تم التوصل إلى اتفاق بالقاهرة لوقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية، وجيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة بعد حوالي الشهرين من العدوان الإسرائيلي على القطاع. وبلغت حصيلة العدوان حتى الدقائق الأخيرة التي سبقت الهدنة، 2137 شهيدا و11110 جرحى منهم عشرات العائلات التي أبيدت عن بكرة أبيها، وتدمير عشرات آلاف المنازل والمدارس والمساجد، مقابل حوالي 72 إسرائيليا من بينهم 67 جنديا وخمسة مدنيين قتل أحدهم قبيل إعلان الهدنة بقليل ومئات الجرحى.
ويستند الاتفاق الجديد الذي يضمن وقفا دائما للعدوان الإسرائيلي إلى اتفاق 2012، ويسمح بفتح المعابر بما في ذلك معبر رفح تحت مسؤولية رجال أمن السلطة الفلسطينية وإلغاء المنطقة العازلة وتوسيع منطقة الصيد البحري وإدخال مواد البناء، ويشمل تعهدا إسرائيليا بوقف ملاحقة واغتيال المقاومين وقادة الفصائل، على أن يستكمل باقي الملفات في غضون شهر من توقيع الاتفاق.