مصطفى البرغوثي

أكد مصطفى البرغوثي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني أنه لم يتم التوصل إلى الإتفاق حول أي هدنة وأن المفاوضات مازالت جارية حتى الآن ، مشيرا إلى أن هناك تصميما فلسطينيا بعدم قبول الهدنة إلا بعد رفع الحصار عن قطاع غزة ، وإلزام إسرائيل دوليا باحترام الاتفاقيات التى توقع ، وتصحيح ما قامت إسرائيل بخرقه باعتقال من تم الافراج عنهم في صفقة تبادل الأسرى (صفقة شليط).

وقال البرغوثي - خلال لقائه مع قناة ( العربية الحدث ) اليوم الخميس - " إنه لن يتم تنفيذ ما تطالب به إسرائيل من تفكيك لسلاح المقاومة في ظل استمرار احتلال الإسرائيل للأراضي الفلسطينية ".

وأضاف أن ما يقوم بها الرئيس محمود عباس من لقاءات ستساهم في التأكيد على أن الموقف الفلسطيني موحد ، منبها إلى أن الجهود التى تبذل الآن هى محاولة لإفشال ما سعت إليه إسرائيل لتفكيك هذه المصالحة.

وأشار إلى أنه تم اليوم إعلان بيان موقع من 71 شخصية فلسطينية وقوى فلسطينية - خلال مؤتمر صحفي - تطالب بالدعوة إلى تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية فورا وتشكيل قيادة وطنية موحدة .

وردا على سؤال حول الهدف من زيارة الرئيس الفلسطيني إلى تركيا ، قال البرغوثي " إن الهدف من الزيارة هو تحسين العلاقات مع تركيا " ، موضحا أن تركيا وقطر ومصر هم ثلاثة أطراف مشاركة في عمليات التفاوض حول الوصول إلى تهدئة.

ونوه بأنه في المرة السابقة كانت الولايات المتحدة ومصر طرفي التهدئة والضامن للاتفاق ، أما الآن فإن الوضع يشمل أطراف أخرى مشاركة مثل تركيا وقطر ومصر.

أ ش أ