الإحتلال الإسرائيلي

اقتحمت قوات الإحتلال الإسرائيلي فجر اليوم بلدتي عرابة و برقين في محافظة جنين بالضفة الغربية المحتلة. وقالت مصادر أمنية إن قوات الإحتلال اقتحمت البلدتين، وشنت حملة تمشيط، ونصبت كمائن وسيرت آلياتها في شوارعهما في خطوة استفزازية، دون أن يبلغ عن اعتقالات. في سياق آخر، قال محامي نادي الأسير، عنان خضر، إن قوات الإحتلال اعتقلت الفتى طاهر زياد الأقرع 17 عاماً من محافظة قلقيلية، بعد اعتدائها عليه بالضرب المبرح، وإحداث جروح عميقة في رأسه ووجهه ويديه. وأوضح المحامي، الذي تمكن من زيارة الفتى المحتجز في مركز توقيف حوارة، أن قوات جيش الإحتلال انهالت عليه بالقنابل المسيلة للدموع، بينما كان يروي مزروعات عائلته في قلقيلية، ثم أبرحوه ضرباً بأرجلهم وبأعقاب البنادق، موجهين ضربات مباشرة لرأسه ووجهه ومختلف أنحاء جسده. من جهته، أكد رئيس نادي الأسير، قدورة فارس، أن تلك الإعتداءات بحق الشعب الفلسطيني وبحق الأطفال خاصة إنما هي أعمال همجية، تصدر عن دولة لا تحترم القوانين، ولا تعير حقوق الأطفال أهمية. وأوضح فارس أن إجراء نادي الأسير سيكون بالتوجه إلى المحاكم، وعرض قضية الفتى طاهر الأقرع على منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف". ارتفاع حصيلة اصابات القصف الإسرائيلي على خان يونس إلى 7 أشخاص إلى ذلك، ارتفع عدد المصابين الفلسطينيين شرقي بلدة خزاعة في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة الى سبعة مواطنين بينهم طفلان وامرأتان بعد أن أطلقت مدفعية الاحتلال صباح اليوم الجمعة عدة قذائف تجاه منازل المواطنين وأراضيهم الزراعية. وقالت مصادر محلية " إن الطفل فراس وائل النجار (ثماني سنوات) أصيب بشظية قذيفة مدفعية في كتفه، فيما أصيبت الطفلة بيسان طارق النجار (تسع سنوات) بشظايا بقدميها ويدها، كما أصيبت المواطنتان سمر النجار ( 22 عامًا)، وزكية حمودة قديح (49 عاما)، والشبان عمر الناقة "بائع متجول" (20 عامًا) بجراح طفيفة، وبكر النجار (25 عاما)، وإبراهيم النجار، ونقلوا جميعا للمستشفى الجزائري ببلدة عبسان الكبيرة والمستشفى الأوروبي". وأشار شهود عيان إلى أن مدفعية الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين الأراضي الفلسطينية والأراضي المحتلة عام 48 أطلقت نحو عشر قذائف مدفعية على مسجد الهدى بحي النجار في بلدة خزاعة، ومحيط المسجد، وأخرى على مسجد التقوى ومنازل أخرى تعود لعائلة النجار، ما أدى لإلحاق أضرار مادية بهم ، وكذلك تضرر شبكة الكهرباء. ولفت الشهود إلى أن القصف المدفعي الإسرائيلي جاء بعد أن سُمع دوي انفجار كبير على حدود البلدة الشرقية، واتضح لاحقًا بأن المقاومة الفلسطينية تمكنت من استهداف آلية إسرائيلية مقابل حي النجار شرقي خزاعة، بعبوة ناسفة كبيرة. وقد أصابت حالة من الهلع والخوف سكان البلدة التي تقع على الحدود، خاصة الأطفال والنساء، نتيجة شدة القصف، الذي جاء مفاجئًا واستهدف عمق البلدة. وبحسب الشهود فإن نحو 12 جيبًا عسكريًا و4 آليات مدفعية ومدرعة حضرت لمكان الاستهداف، وباشرت بعملية تمشيط واسعة النطاق داخل الشريط الحدودي، فيما لوحظ انتشار عدد من الدبابات المدفعية على طول حدود شرق خانيونس. من ناحيتها ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن عبوة ناسفة انفجرت صباح اليوم لدى مرور قوة من الجيش قرب السياج الأمني بمحاذاة "كيبوتس نيريم" الاستيطاني، مشيرة إلى أنه لم تقع إصابات أو أضرار نتيجة لذلك، فيما أطلقت قوات الجيش النار باتجاه موقع الانفجار في الطرف الفلسطيني من السياج الأمني. قنا