قوات الاحتلال الإسرائيلي

استشهد اليوم الخميس، طفل فلسطيني متأثرا بجروح أصيب بها خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة. وقالت مصادر طبية إن الطفل "يوسف الشلالفة" (11 عاما) من مدينة "رفح" جنوبي قطاع غزة وتوفي متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال الحرب الإسرائيلية. وفي سياق منفصل، اعتقلت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق اليوم أحد مصابي العدوان الأخير على قطاع غزة في طريق عودته من رحلة علاجه في المستشفيات التركية.

وأعلن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان - في بيان له - عن أن عناصر من جهاز المخابرات الإسرائيلي احتجزوا فجر اليوم المصاب "غسان ماهر سعيد عبد النبي" (22 عاما) ووالدته "صبحية عبد النبي" من داخل مطار "بن جوريون"، بينما كانا في طريق عودتهما من تركيا، حيث خضع المواطن المذكور للعلاج طيلة أسبوعين تقريبا. وأفرجت السلطات الإسرائيلية في وقت لاحق عن الأم، فيما واصلت احتجازها للمواطن المصاب. وأكد البيان أن محامي الدائرة القانونية في المركز يتابعون التطورات المتصلة باحتجاز "عبد النبي" لتحديد مكان وظروف اعتقاله وعبر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عن خشيته على حياة المصاب "عبد النبي"، خاصة في ظل المخاوف المتصلة بإمكانية تعرضه للتعذيب.. داعيا المؤسسات ذات الصلة إلى التدخل الفوري لضمان عدم تعرضه للتعذيب وللإفراج عنه. وكان المواطن "عبد النبي" وهو من سكان "بيت لاهيا" شمال قطاع غزة قد أصيب في البطن وتم تحويله للعلاج في الخارج لخطورة حالته ولعدم توفر إمكانية لعلاجه في مستشفيات قطاع غزة.