الزمالك

كشف أحمد حسام ميدو الباب عن إمكانية عودته مجددًا لقيادة فريق الزمالك خلفًا لمدربه الحالي كريستيان جروس الذي ينتهي تعاقده بنهاية الشهر الجاري.

وأكد ميدو، "كل شيء وارد في كرة القدم، ومن الممكن تولي مسؤولية الزمالك خلال فترة قريبة، لكن هناك موقف خطأ لا أريد أن أدفع ثمنه، وهو رحيل كريستيان جروس وسط الموسم".

وتابع ميدو، "مهما حدث، لن أتأخر عن الزمالك إلا إذا كنت مرتبطا بمكان آخر، لدي عروض من أندية مصرية جيدة جدا، وعرض آخر من الدوري الإماراتي، أفاضل بينهم، وبنسبة 100% سأكون مديرا فنيا لفريق في الموسم الجديد".
أقرأ أيضا\ُ شكوى رسمية لـ الكاف ضد حكم مباراة الزمالك ونهضة بركان المغربى

وواصل، "الزمالك في موقف صعب جدا، لأن جروس رحل عن الفريق وأتم اتفاقه بالفعل مع ناد آخر، وفي نفس الوقت الزمالك لم يقدم له المطالب الكافية ليعمل بأعصاب هادئة في الموسم الجديد، لذا لا يشعر بالراحة ويعرف أنه من الوارد ألا يكرر نجاحه".

وشدد، "الخطأ الأساسي، أنه لا ينفع أن توقع عقدا مع مدرب لنهاية مايو بل لابد من أن يرتبط التعاقد بانتهاء الموسم الكروي، ويجب أن نعذر جروس، لأنه كمدرب إذا لم يستمر للموسم الجديد، وبقى مع الفريق ليلعب الدوري حتى أغسطس المقبل، فكيف سيعمل في ناد آخر بالموسم المقبل، فهو يريد الحصول على راحة أسبوعين للتحضير مثل الموسم الجديد مثلما يفعل الجميع، ما يطبق في مصر خطأ".

واستطرد، "ما يقال إن الموسم الحالي استثنائي للمشاركات العربية والإفريقية، يعد بالنسبة لي جريمة لأنه يتم حرق هذا الجيل، الذي يلعب 7 سنوات بدون راحة كافية وبدون جماهير، لذا الناتج دوري مستواه الفني ضعيف جدا، فاللاعبون والمدربون مظلومون، فمن اللاعب في العالم الذي يحصل راحة بين الموسمين 10 أيام أو أسبوعين".

ولفت، "البطولات العربية بها جزء سياسي، كان من المفترض المطالبة بتغيير نظامها خاصة أنها لن تنجح إلا بتواجد الأندية الكبيرة، إذن أنت في موقف قوي".

وأردف ميدو، "في التسعينيات كان الدوري المصري قوي جدا عندما كان يضم 12 إلى 14 فريقا وكل فريق يضم لاعبين على مستوى عال جدا، ولأن عدد اللاعبين المميزين في مصر ثابت، عند توزيعهم على عدد الفرق، إذن كلما زادت الأندية زادت المسافات والفجوة بين مستوى الأندية، حيث تتجه الأندية للتوقيع مع لاعبين من الصف الثاني لعدم قدرتها على ضم لاعبين من المستوى الأول".

وتساءل، "ما ذنب اتحاد الكرة أن المدرب قرر الاعتماد على 13 أو 14 لاعبا فقط، فالسماح بقيد 30 لاعبا في كل قائمة كان يمنح المدرب فرصة لتدوير التشكيلة الأساسية ووضع جدول ثابت للدوري ينتهي قبل مسابقة كأس الأمم".

وتطرق ميدو للحديث عن تتويج الزمالك بالكونفدرالية، قائلا: "لقد تحقق بعد عودة تاريخية، من الممكن أن تتحول إلى فيلم وثائقي بعد هدف أوباما وتصحيح الأخطاء وتخطى أندية كبيرة وغيابات و7 مباريات بشباك نظيفة، التاريخ لن ينسى ذلك، لذا الجماهير كانت سعيدة للغاية لأن اللقب جاء من بعيد".

وواصل، "أهم شيء كان الاستقرار مع النتائج السلبية ورد الفعل لم يكن مثل أوقات سابقة مما يدل على تطور في أداء إدارة الزمالك عن السنوات السابقة"، وتابع، "الزمالك يقوده مديرا فنيا كبيرا وتماسكه انعكس على اللاعبين أمام خصوم صعبة، من الممكن أن تتواجد في دوري الأبطال".

وأتم تصريحاته، "جروس مثل أي مدير فني في العالم لديه أخطاء، لكل مدرب فلسفته، تثبيت التشكيل له إيجابيات من ثقة للاعبين وزيادة الانسجام وسلبياته الإجهاد وتقتل المنافسة داخل غرف خلع الملابس وتضمن للاعب العربي بعقليته مكانه في التشكيل". 
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ  
الزمالك يصرف مكافآت التتويج بالكونفدرالية قبل مواجهة الإنتاج بالدورى
أحمد مرتضى يدعو مشجع كفيف لزيارة نادى الزمالك