وكيل وزارة الري في المنيا المهندس أحمد شعبان

صرح وكيل وزارة الري في المنيا، المهندس أحمد شعبان، إن أزمة المياه في فصل الصيف ومع بداية الموسم الصيفي ليست جديدة، وإنما أزمة متكررة، والسبب فيها ارتفاع درجات الحرارة وتزامن ري الأرض بكل مراكز المحافظة في توقيت واحد، مما يسبب حملا كبيرا على المياه.

وأضاف شعبان، أن محافظة المنيا بها نحو 600 ألف فدان يتم ريها في توقيت واحد، وضعف مناسيب المياه فى ذلك الوقت، بسبب انخفاض منسوب المياه أمام مركز ديروت يسبب تلك الأزمة، مؤكدا أن الري أنه على اتصالات مستمرة بالوزارة ومراكز توزيع المياه.

وأكد وكيل وزارة الري، وصول شكاوى كثيرة من المزارعين بسبب نقص المياه في المصارف، وأكدنا لهم أن المشكلة تنحصر في ارتفاع درجات حرارة، وتزامن الري، ولا يوجد مناسيب مياه تكفى كل تلك المساحات، وأن المشكلة الآن تكمن في ترعة السواحلية بملوي وفروعها وجزء بسيط من ناحية بنى مزار.

وأوضح وكيل الوزارة، أنه خلال 3 أو 4 أيام سوف تنتهي الأزمة بشكل واضح، بعد زيادة منسوب المياه في الترع، حيث ننتظر دفعتين كبيرتين من المياه سوف تساهم في ارتفاع المياه في الترع والمصارف، وستقضى على الأزمة.

ولفت وكيل وزارة الري، أنه ما لم يكن هناك تعاون بين المنتفع والحكومة، مشيرا إلى أن الوزارة تعتمد خطة سنوية خاصة بالتطهير، وقبل الصيف دائما نكون مستعدين، ونعمل على تطهير الترع والمحاصيل الصيفية تكون أكثر شراهة للمياه.

وأشار وكيل وزارة الري، إلى أن التعديات على أراضى الري موجودة نتيجة الفوضى بعد الثورة، وقمنا بإزالتها وبعض التعديات مازالت موجودة، ونطبق القانون، ونحول الموضوع إلى قرارات خاصة بالإدارات الخمسة التابعة للري التي يتم التعدي عليها، لافتا إلى أن حالات التعد تقترب من 7 آلاف حالة على أراضى الري والصرف وحماية النيل، مؤكدا على عدم ترك أملاك الري لأي شخص أو جهة يتعدى عليها.