اللواء فيصل دويدار

شكلت مديرية أمن المنيا،  فريق بحث رفيع المستوى لكشف غموض وفاة طالبة جامعية مغتربة، 19 عامًا ، في مسكن سيدة خمسينية ، وأمرت نيابة المنيا بتشريح جثة الطالبة ، خلال 24 ساعة من الإخطار بالوفاة ، كما هو متبع في حالات التسمم، وتم التشريح، وصرحت النيابة بتسليم جثة الفتاة لذويها بعد انتهاء التشريح ظهر السبت.

وتلقى اللواء فيصل دويدار، مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا ، إخطارًا من المقدم عمرو حسن، رئيس وحدة البحث الجنائي لقسم شرطة بندر المنيا ، باستقبال مستشفى المنيا العام لجثة الطالبة "أمنية.خ.أ" ، 19 عام ، طالبة جامعية جثة هامدة، بعد نقلها بواسطة الإسعاف من شقة ربة منزل، تقطن في أحد أبراج مدينة المنيا.

وباستدعاء الأمن لـ "نجوي.ن" ، 49 عام ربة المنزل، المقيمة في الشقة التي توفيت بها الفتاة، قالت إنها تعرفت بالطالبة مصادفة، وأنهما تبادلا أرقام الهواتف المحمولة، ثم زارتها الطالبة بشقتها، في برج سكني في مدينة المنيا، يوم الوفاة.

وأضافت أن الطالبة استأذنتها في الاستحمام بحمام شقتها، وأنها تركت الشقة، لمدة 40 دقيقة ، وعندما عادت وجدت الفتاة لم تخرج من الحمام، وفتحت الحمام وجدت الفتاة في غيبوبة، فظنت أنه تسمم بالغاز المتصاعد من ناتج الاحتراق بالسخان الغازي، فطلبت مرفق الإسعاف، الذي نقلها لمستشفى المنيا العام.

وبعرض الجثة على الدكتور هاني اسحق شحاته، مفتش صحة بندر المنيا،  تبين وجود قيء مواد غذائية وسوائل ، فأكد مفتش الصحة في تقريره عدم وجود إصابات ظاهرية، ولا زرقة في الجسم ولا في الوجه، ولا حول الفم واللسان، مما يشكك بصحة إدعاء الوفاة نتيجة تسمم غازي.

وقرر الدكتور هاني اسحق مفتش الصحة، وجود حالة اشتباه جنائي، بموجب المادة 474 من تعليمات النيابة العامة، باب الطب الشرعي والكشوف الطبية، لأن المتوفية مغتربة، توفيت في مكان غير محل إقامتها.

من جانبها، طلبت نيابة المنيا تقرير كامل بالصفة التشريحية للفتاة، بعد انتهاء عملية التشريح، وقام الطب الشرعي بإرسال العينات لمعامل مشرحة زينهم، وتم التحفظ على ربة المنزل المقيمة في العقار محل الوفاة لعرضها على النيابة