21 مرشحًا يتنافسون على 3 مقاعد في مركز ملوي في المنيا

تشهد دائرة مركز ملوي أو كما كان يطلق عليها في القديم دائرة "البشاوات" صراعًا ساخنًا بين 21 مرشحًا تقدموا بأوراقهم إلى لجنة الانتخابات، استعدادًا لخوض صراع ساخن بين الشباب والنواب السابقين، بينما تختفي المرأة في المركز تظهر في دائرة البندر.

وتعد العائلات والتكتلات العصبية والحشد يوم الانتخابات عنوان الانتخابات في الدائرة، ويبرز في تلك الدائرة المرشح الشاب الذي يخوض الانتخابات للمرة الأولى مصطفى على محمود والذي يخوض المعركة عن حزب "حماة الوطن" فردي وهو أحد الشباب الحالمين بالمقعد وينتمي إلى عصبية قبلية كبيرة في دائرته.

وتدور منافسة قوية مع النواب السابقين، ومنهم أشرف عشيرى المحامى والذي يخوض المعركة "مستقل" وهو أحد نواب الوطني السابقين لدورتين ويتمتع بتكتل عائلي كبير ومحمد عامر حلمي أحد نواب الوطني السابقين، والذي يخوض المعركة الانتخابية "فردي" عن حزب "مستقبل وطن" إلى جانب النائب السابق عن حزب "المصريين الأحرار" هيلا سلاسى ورياض عبد الستار نائب الوطني السابق والذي يعتمد على التكتلات الصوتية في قريته والتي تتجاوز الألف من الناخبين ويدخل أيضًا في المنافسة أحمد شرموخ وهو أحد أفراد عائلة شرموخ في المركز إحدى العائلات الكبرى في الدائرة.

ويدخل الصراع وبقوة عمر الكاشف وهو أحد النواب السابقين لدورتين ويعتمد على الخدمات التي قدمها خلال فترة تواجده في البرلمان الماضي.

ويدخل في المنافسة ياسر حسن عبد القادر وشهرته حسن الغلبان إلى جانب ضياء مهدي وعبد الباري على وكرم زكى فرج الله ومحمود عبد الله عبد الرازق وعاشور رمضان ومحمد أسامة فؤاد.

فيما اختفت المرأة عن المنافسة في الدائرة وظهرت في دائرة البندر، حيث تقدمت سوزان البوشي في أوراق ترشحها عن حزب "حماة الوطن"، والتي تعد من أقوى المرشحين لاعتمادها على كتلتها العصبية والعائلية إلى جانب أصوات المرأة وتدخل البوشى الصراع كلا من شريف نادى مرشح المصريين الأحرار وأحمد فتحي إسماعيل محامى مرشح حزب "مستقبل وطن"، كما يدخل معهم الصراع كلًا من محمد سمير كامل عضو في جمعية رجال أعمال ورامي رفيق بطرس.