تونة الجبل

أكدت مصادر مطلعة بوزارة الآثار، أن البعثة الأثرية المصرية التابعة لوزارة الآثار، خلال موسم الحفائر الحالي لها بمنطقة الغريفة الواقعة شمال منطقة آثار تونة الجبل برئاسة عطالله مكرم، اكتشفت فتحه بأحد الآبار التي تعمل بها البعثة على دفنه من العصر المتأخر ترجع إلى الأسرة 26 تتضمن بعضالقطع المنقولة وجرى تنظيف الموقع ورفع كل التوابيت المكتشفه بها لأن البعض منها يحتوي على زخارف. وتم العثور على عدد من الأوانى الكانوبية المصنوعة من الألباستر داخل المنطقة.

وكانت البعثة الأثرية المصرية التابعة لوزارة الآثار، بدأت موسم الحفائر الحالي بمنطقة الغريفة الواقعة شمال منطقة آثار تونة الجبل على البر الغربي من النيل في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وذلك للبحث عن جبانة الإقليم الخامس عشر خلال الدولة الحديثة، والتي تضم مقابر الوزراء والنبلاء وكبار رجال الدولة في ذلك الوقت.

وأوضح الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أنه طبقا لمعتقدات الدفن في الدولة الحديثة فمن المرجح العثور على هذه الجبانة في هذه المنطقة، حيث تم نقل الجبانات من الضفة الشرقية إلى الضفة الغربية للنيل، كما هو الحال في مدينة الأقصر وغيرها. وأكد أن جبانة الإقليم الخامس عشر خلال الدولة القديمة، وعصر الانتقال الأول والثاني كان قد تم العثور عليها في منطقة الشيخ سعيد على البر الشرقي للنيل، أما تلك الخاصة بعصر الدولة الوسطى فتم نقلها إلى الشمال قليلا، حيث توجد مدينة البرشا على الضفة الشرقية للنيل.

واتخذت الوزارة ذلك القرار عقب جولة تفقدية أجراها وزيري شملت منطقة الغريفة ومنطقة آثار تونة الجبل ومنطقة الأشمونين ومتحف ملوي، رافقه خلالها علاء الشحات نائب رئيس القطاع وجمال السمسطاوي رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى.