الأجهزة الأمنية

أنهت لجان المصالحات والتحكيم، في مركز ملوي جنوب محافظة المنيا، بالتنسيق مع أجهزة الأمن، مساء الجمعة، خصومة ثأرية بين عائلتي "عبدالمحسن" و"شلقامي"، داخل قرية دروة، والتي وقعت منتصف 2013، وأسفرت عن مقتل أحد أفراد "العائلة الأولى"، وقدمت "العائلة الثانية" مبلغ 350 ألف جنيه "دية"، ووقع الطرفان على مبلغ مليون جنيه شرط جزائي على من يخالف شروط التصالح.

وشهدت مراسم جلسة الصلح، التي أُقيمت داخل مقر نقابة المعلمين في مدينة ملوي، بحضور مأمور المركز العميد عصام جمال، ورئيس فرع البحث الجنائي لقطاع جنوب المحافظة العميد عصام أبو الفضل، وضباط المركز، ولجنة المصالحات، ورجال الدين، وأعضاء مجلس النواب، ورؤوس العائلات، دفع عائلة "شلقامي" مبلغ 350 ألف جنيه إلى عائلة "عبد المحسن"، ووقع الطرفان على شرط جزائي قدره مليون جنيه، يدفعه كل من يخالف شروط الصلح، وتم التصالح والتراضي والتعهد بالتنازل عن القضايا القائمة بينهما والمنظورة في ساحات القضاء.