المنيا - جمال علم الدين
قضت محكمة جنايات المنيا برئاسة المستشار معوض محمد محمود بإحالة بإحالة أوراق المتهمين بقتل محمد عادل طالب الثانوية العامة 17 عامًا لفضيلة المفتي لاستطلاع الرأي الشرعي في الحكم بالإعدام شنقًا، حيث تلقّى مدير أمن المنيا السابق اللواء رضا طبلية من مأمور مركز شرطة سمالوط العميد محمد أبو الليل يفيد بتلقّيه بلاغًا من عادل محمود إسماعيل أحمد 60 عامًا يعمل مدير عام في الحديد والصلب ومقيم سمالوط، بتغيّب نجله محمد عادل، 17 عامًا طالب ثانوية عامة ومقيم في مركز سمالوط بعد تلقيه عدة تهديدات من مجهولين عبر التليفون، كما ورد بلاغ من أهالي قرية الشيخ يوسف التابعة لمجلس قروي منقطين بالعثورعلى جثة لشاب غير واضحة المعالم تمامًا، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية من مركز شرطة سمالوط، وتبيّن أنّ الجثة للشاب المبلّغ عن غيابه بعد التعرّف عليها من قبل والده وبتوقيع الكشف الطبي على الجثة بمعرفة مفتش الصحة أفاد أنّ الوفاة نتيجة الضرب بآلة حادة، كما عثر على الجثة مكبلة الأيدي والأرجل، وتمّ تشكيل فريق بحث جنائي بقيادة رئيس مباحث سمالوط العقيد محمود الجيار، وتبين من التحرّيات أنّ وراء ارتكاب الواقعة كلّ من "هيثم أ. م." 25 عامًا وهو سائق، و"محروس خ. ع." 26 عامًا عاطل عن العمل.
وبعد تقنين الإجراءات تمّ ضبط المتهمين، وبمواجهتهما أقرّا بارتكاب الواقعة، فأشار الأول إلى وجود صلة قرابة بينه وبين المجني عليه ولعلمه بحالة والديه الميسورة ماديًا قام بالاتفاق مع المتهم الثاني لطلب فدية من والديه، فقام الأول باستدراجه إلى مسكن الثاني بتاريخ 13 تمّوزيوليو 2016 وبعد فترة قليلة استشعر المجني عليه بالغدر فحاول الهرب، لكنهما تمكّنا من الإمساك به وشل حركته فقام الأول بطعنه بالظهر والبطن بسلاح أبيض كان بحوزته حتّى فارق الحياة ثمّ قام بتكبيله بالحبال والانتظار حتّى صباح اليوم التالي وتركه داخل إحدى الغرف، وقاما في اليوم التالي باستعارة السيارة رقم 37803 ملاكي المنيا ماركة شيفروليه فضية اللون، وقاموا بلفّ الجثة ببطانية زرقاء اللون وقاما بإلقائها في المكان الذي تمّ العثور عليها في قرية الشيخ يوسف، وأرشد المتهمان عن الأداة المستخدمة في الواقعة وهي خنجر، بالإضافة إلى تلفون المجني عليه ورقمه الخط الخاص، وقد تمّ عرض المتهمين على النيابة العامة حيث أقرّا أمام النيابة العامة وقاما بتمثيل الجريمة في مسرح الجريمة وأمرت النيابة بحبسهما أربعة أيام على ذمة التحقيقات وتوالت الجلسات.