المنيا جمال علم الدين
يتوافد الآلاف من المواطنين من مراكز المنيا وجميع محافظات الصعيد، لزيارة مولد سيدى الفولى في السابع والعشرين من شهر رجب من كل عام، ، وهو الملقب بـ"الإمام العارف على بن محمد بن على اليمنى المصرى"، من مواليد عام 990، وتوفي عام 1067، حيث احتشد، مئات المواطنين أمام مسجد الفولي، وقدم عدد من المنشدين الابتهالات الدينية والتواشيح.
وسيدى أحمد الفولى له مكانة كبيرة، خصوصا وسط أبناء الطرق الصوفية، لما كان يتمتع به من مكانة علمية، حيث لُقب بـ"الأستاذ"، لأنه كان عالما بالأزهر الشريف، وله العديد من المؤلفات العلمية، ودُفن في ضريح خاص بزاويته، التي أنشأها في حياته على شاطيء النيل الغربي، والتي تحولت إلى مسجد الفولي، عندما أمر الخديو إسماعيل ببناء مسجد وضريح على الطراز الأندلسي. وتتنوع فئات زوار سيدي الفولي، الذين يتجاوز عددهم عشرات الآلاف من الزوار وخدام الزوار، حيث تتقدم كل طريقة من الطرق الصوفية مجموعة من أفرادها تُسمى "الخدمة"، وهم مَن يقومون بتقديم الخدمة إلى زوار الفولى.
ويُطلق على محافظة المنيا "منيا الفولى"، نسبة إلى المسجد الذي يقع على شاطيء النيل، وبجواره حديقة عامة، وكانت آخر مراحل تطويره في عام 1946 حيث تم تطويره وتوسعته بتكلفة تقدر بنحو 42000 جنيه.