موجة الحر تدفع أهالي المنيا للاستحمام في مياه الترع

دفعت موجة الطقس السئ التي تشهدها البلاد، ومنها المنيا، مئات الأطفال في القرى والعزب والنجوع، إلى التوجه لضفاف الترع والاستحمام، فيما أرهقت الموجة الفلاحين والمزراعين الذين فضلوا عدم الذهاب إلى حقولهم إلى حين انكسار موجة الحر.

وتوجه عشرات الأطفال إلى ضفاف ترعة الإبراهيمية، في قرية "زهرة"وسبحوا في المجرى المائي، بينما توجه الكبار إلى ضفاف نهر النيل هربًا من شدة الحرارة.
 
وواجه رجال المرور في الشوارع معاناة شديدة؛ بسبب وقوفهم تحت أشعة الشمس المحرقة لتنظيم الحركة المرورية، وحرص بعضهم على البحث عن أماكن الظل؛ للوقوف فيها بعيداا عن أشعة الشمس الحارقة.
 
وحرص المئات من عمال البناء على العمل بعد صلاة الفجر مباشرة؛ تجنبًا لموجة الحر السيء، وأكد خلف محروس، عامل بناء، من قرية زهرة، أن معظم العاملين في هذا المجال غيروا مواعيد العمل؛ بسبب صعوبة الطقس.