المنيا – جمال علم الدين
شهدت محافظة المنيا، أمس الاثنين، حالة شديدة من الغضب، خاصة قرى مركز سمالوط التي ينتمي إليها ضحايا الحادث المتطرف الغادر الذي راح ضحيته "21" من أبنائهم في ليبيا، معلنين وقوفهم صفًا واحدًا ضد التطرف، ومؤكدين أن ضربة واحدة لا تكفى.
وأكد رئيس رابطة القبائل العربية في المنيا، مجدى رسلان، أن ما حدث يستهدف في الأساس وحدة الصف المصري وقوته، ويسعى إلى مزيد من بث الفرقة والانقسام، ويسعون لجر مصر إلى حرب مجهولة وانصراف الجيش المصرى عن حرب التكفيريين في سيناء.
ومن ناحيته، أضاف وكيل وزارة التضامن، مصطفى عبدالله، أنه تم صرف 1200 جنيه، معاش استئنائي لأهالي الضحايا في ليبيا.
ووجه المحافظ مديرية الصحة في المحافظة، إلى إعلان حالة الطوارئ واتخاذ جميع الإجراءات والتدابير اللازمة لاستقبال أية حالات طارئة في مستشفى سمالوط العام.