المنيا-جمال علم الدين
كشفت "أجهزة الأمن" في المنيا، لغز العثور على جثة فتاة في نهر النيل، أمام قرية قلندول في ملوى، وتبين أن والدها شن جريمته بخنقها وإلقاء جثتها في النيل، بعد اكتشافه حملها سفاحًا، وتم القبض على المتهم، وبدأت النيابة التحقيق.
وتلقى مدير أمن المنيا اللواء حسن سيف، إخطارًا من اللواء مدير البحث الجنائي في المديرية محمود عفيفي، يفيد بعثور أهالي قرية قلندول على جثة فتاة ملقاة بنهر النيل.
وتم تشكيل فريق بحث بعد انتشال الجثة ومناظرتها تبين خلالها أن الفتاة في العقد الثاني من العمر، مع وجود سحجات وجحوظ في العينين، ثم تبين أنها تدعى "عبير. ع"، ومبلغ بغيابها منذ 22تشرين الأول/أكتوبر من والدتها "شربات. ع".
وأقرت الأم بعد مناقشتها بأنها ارتابت في سلوك ابنتها في الآونة الأخيرة، فاصطحبتها يوم 15 تشرين الأول/أكتوبر إلى أحد الأطباء الذى أكد حملها سفاحًا، فأبلغت والدها "ع. ح"، (50 عامًا)، والذى تخلص منها وألقاها بعد أن استدرجها إلى الزراعات المتاخمة للقرية، وألقى جثتها في النيل، وبعدها طلب من أمها أن تذهب إلى مركز الشرطة لتحرير محضر تغيب لابنتهما حتى لا يفتضح أمره.
وألقي القبض على الأب، واعترف بارتكاب الواقعة، وأنه أقدم على قتل ابنته بدافع الشرف.