السويس -احمد حسن
نفّذ مكتب الرقابة الإدارية فى السويس، حملة تفتيشية على المستشفيات ومراكز العلاج، للاطمئنان على الخدمة المقدمة للمواطنين والشكاوى وسُبل حلها. واستهدفت الحملة مراكز علاج الفيروسات الكبدية بالمحافظة، وقادها الرائد كريم الشريف عضو الرقابة الإدارية، بمشاركة لجنة من الشؤون الصحية والطب الوقائي، بإشراف اللواء باسم السبكى مدير المكتب فى السويس.
وتوجهت الحملة الرقابية المفاجئة إلى مستشفى الحميات بالملّاحة، والتأمين الصحي بضاحية حوض الدرس، وكشفت عن قصور وسلبيات أبرزها غياب الأطباء والممرضين. وفحصت الحملة السجلات الطبية في مستشفى الحميات، واطلعت على كشوف الحضور وانصراف الأطباء، كما تفقّدت المعامل وأجهزة تحليل كيمياء الدم ودلالات الهرمونات، ووحدة المناظير، للتأكد من سلامتها وقدرتها على العمل، ووحدة المناظير.
وتبيّن وجود قصور فى عمليات التخزين الخاصة بمواد التحاليل الطبية لتراكم كمية كبيرة من الثلج داخل فريزر الثلاجة ما يؤثر على سلامة عملية التبريد، فضلا عن عدم اتباع بعض معايير مكافحة العدوى وعدم وجود قوى بشرية أساسية. كما رصدت اللجنة وجود قصور في عمليات التعقيم والتطهير، واستفسرت عن مراحل علاج مريض الالتهاب الكبدى بفيروس سي.
واستمعت اللجنة للدكتور طارق السيد مدير المركز، وعدد من المرضى لبيان المدة الزمنية المستغرقة في رحلة العلاج بداية من مرحلة ما بعد اكتشاف المرض، وحتى إجراء فحوصات التحاليل الطبية لتعرف على نسبة الدلالات الهرمونية. وتبيّن للجنة الرقابة الرقابية تفاوت تلك المدة الزمنية ما بين شهر ونصف الشهر و٣ شهور، حتى يحصل المريض على العلاج، بحسب ما أكد بعض المرضى لعضو الرقابة الإدارية.
وأوصت اللجنة بسرعة التصديق على الموافقات والإجراءات اللازمة لحصول المريض على العلاج وتقليص الفترة الزمنية ما بين إرسال نتائج التحليل وإقرار العلاج والجرعة، كون تلك المدة تساهم في تأخر حالة المريض وتعطى فرصة أكبر للمرض بالانتشار في الجسم. وقرّرت اللجنة لدى جولتها التفتيشية بمستشفى التأمين الصحي إحالة طبيب للشؤون القانونية لتغيبه المستمر، كما تبيّن عدم التزام العديد من الأطباء بمواعيد العمل وتأخرهم. واستمعت اللجنة لعدد من المواطنين المترددين على المستشفى مع ذويهم المرضى، وذكر عدد منهم أنهم يقضون وقتا طويلا في انتظار وصول الطبيب المعالج يصل إلى ٣ ساعات خصوصا في قسم الأطفال، وأوصت اللجنة بزيادة القوى البشرية الطبية بمراكز مكافحة الفيروسات الكبدية والمستشفيات.