محكمة السويس

سادت  موجة غضب  عارمة في محافظة السويس خلال الساعات الماضية، بين جميع  القيادات العمالية والسياسية  ونشطاء العمل العام، بعد قرار نيابة السويس، حبس القيادي العمالي رشاد كمال 4 أيام على ذمة التحقيقات، حسب التهمة الموجهة إليه " حيازة  سلاح ناري  بدون ترخيص".

ووصف بعض قيادات الأحزاب السياسية والنقابات العمالية عملية القبض على القيادي العمالي بكونها تصفية حسابات مع منفذي حملة "إرحل يا سروى" مشيرين إلى تورط  المحافظ في عملية القبض عليه رغم نفي اللواء العربي السروي صلته نهائيًا بما حدث.