السويس - أشرف دياب
شهد الشارع السويسي، لليوم الخامس على التوالي، حالة من الانقسام التام ما بين مؤيد ومعارض لمطالب البعض بضرورة رحيل العربي السروي عن منصبه التنفيذي كمحافظ للسويس، وسط حالة من الجدل واحتدام وجهة نظر كل فريق.
ويستند مؤسسو حملة "ارحل يا سروي" والتي ضمت عددًا من النشطاء السياسيين وممثلي بعض الأحزاب إلى فشل السروي في طرح رؤى موضوعية يستشعر معها المواطن بإيجابية دور الجهاز التنفيذي في محاربة الفساد ومعالجة المشاكل العمالية، وتحسين مستوى الخدمات.
بينما حملت وجهات نظر المؤيدين، توابع مختلفة لوجهات نظر الفريق المعارض لبقائه، حيث وصفت الحملة العدائية حسبما وصفها البعض، بكونها تصفية حسابات خاصة بين مدشني الحملة وبين المحافظ لتجاهل اختيار البعض لحضور حفل افتتاح قناة السويس، دون الاستناد إلى مرجعية البحث عن الصالح العام والإصلاح المجتمعي.
وتحولت الصفحات الخاصة بكل فريق من الفريقين على موقع التواصل الاجتماعي الـ"فيسبوك"، إلى حرب عدائية لتغليب وجهة نظر كل الفريق حكمتها عدد من الرسومات الساخرة، في الوقت الذي بات تأثير ذلك واضحًا على رجل الشارع البسيط، وتواجد عدد من القضايا الجماهيرية التي تبحث عن حلول منطقية منها مشاكل الخدمات والصرف، وانقطاع التيار الكهربائي، والتكدس، وارتفاع أسعار وحدات الإسكان الاجتماعي، والبطالة، وصراع العمال وأصحاب رأس المال في الشركات الخاصة.
وكان اللواء العربي السروي، قد صرح في وقت لاحق، تعقيبا على حملة المطالبين برحيله، بأنه أنجز العديد من المشاريع التي يريد البعض إغفالها عمدًا، موضحا أن قرار اختيار وفد المحافظة في افتتاح قناة السويس حكمته قواعد مقيدة، فيما يصر الرافضون على رفع شعار "ارحل".