البحر الأحمر - صلاح عبد الرحمن
أكَّدَ القياديُّ في جبهة "الإنقاذ" والبرلمانى السابق الدكتور ياسر الهضيبي، أن الاستفتاء على الدستور يومي 14،15كانون الثاني/ يناير الجاري، سيكون يوم عرس الديمقراطية المصرية الذي طال انتظاره.
ودعا القيادي في جبهة "الإنقاذ" في تصريحات صحافية، اليوم الخميس، الجماهير المصرية إلى النزول يوم الاستفتاء لتشارك في بناء الديمقراطية الحقيقية، وتأكيد أن ما حدث "يومي 30 يونيو و3 يوليو" هو ثورة شعبية، نابعة من إرادة شعب يُريد بناء مستقبلة بيده، وسيعطي رسالة للعالم أن 30 يونيو ثورة وليست انقلابًا.
وأوضح البرلماني السابق أن التصويت بـ "نعم" يعني بداية جديدة في تاريخ مصر الجديدة الذي بدأ مع "ثورة 25 يناير" وتم استكماله بـ "30 يونيو"، لافتًا إلى أن نزول الجماهير المصرية يوم الاستفتاء هو برهان على رغبتهم الأكيدة في المشاركة الحقيقية في خريطة الطريق واستكمالاً لما بدأناه في طريق المستقبل.