قنا – حسين حسن
عقد مجلس شورى القبائل العربية مؤتمرا جماهيريا للحشد للدستور، المقرر الاستفتاء عليه 14 ، و15 كانون الثاني/يناير الجاري، في نجع حمادي في حضور عدد من القيادات الشعبية وعمد ومشايخ نجع حمادي.
وقال البرلماني السابق، منسق مجلس شورى القبائل العربية، هشام الشعيني، إن القبائل أعلنت تأييدها لخارطة الطريق ورسم مستقبل مصر ، وتحقيق الأمن والاستقرار لها، مشددا على ضرورة الذهاب وبحشود كبيرة للاستفتاء على الدستور، والتصدي لكل من يحاول تعطيله بالتنسيق مع الجيش والشرطة، قائلا"سنواجه بكل عنف من تسول له نفسه تعطيل الدستور".
وأضاف الشعيني أن "هناك معركة كبيرة تشهدها مصر الأيام المقبلة، إذ تبدأ من عملية الاستفتاء على الدستور ، وإجراء انتخابات رئاسية، والتي سيلزم فيها الشعب الفريق عبدالفتاح السيسى بالترشح للانتخابات، ثم الانتخابات البرلمانية، والتي أصبحت واضحة للجميع وللشعب أن يصوت للأصلح.
وأوضح الشعيني أن الشعب المصري هو سيد قراره، وهو من ثار في الـ 25 من كانون الثاني/يناير ، وسرقت منه جماعات "إرهابية وعملاء لأميريكا وقطر" ثورته، وهو ما جعلهم أيضا يثورون ضدهم فى 30 يونيو للتخلص من جماعات حاولت القضاء على الشعب وترهيبهم، ولكن الجميع تصدى لهم.
وأشار مساعد وزير الداخلية لقطاع جنوب الصعيد سابقا، اللواء خالد خلف الله إلى أن الشرطة والجيش ضحيا بأرواحهما من أجل نصرة الوطن، وأن الجيش انحاز للإرادة الشعبية التى خرجت 30 يونيو ضد الجماعات التي حاولت تقسيم مصر وجيشها، الذي يعد من أفضل الجيوش في الوطن العربي، ويحافظ على المنطقة بأكملها.
وأوضح البرلماني السابق، فتحي قنديل أن الدستور الجديد من أفضل الدساتير التي وضعت، بعد مشاركة جميع فئات المجتمع في وضعه من خلال مشاركتهم في لجنة الحوار المجتمعى ، موضحا أن الدستور الجديد حافظ للفلاح على كرامته، من خلال وضع تأمين صحي ومعاش له.
وأضاف قنديل أن الحزب الوطني هو الذى استفاد من القيادات القبلية في مصر للترشح على قوائمه، لما يتمتعون به من شعبية وأصول، لافتا إلى أن جماعة الإخوان المسلمين وأنصارهم قاموا بتكفير من يخالفهم الرأي، وتوجيه الاتهامات لهم لأغراض شخصية ومصالح بالتعاون مع الخارج من أجل تدمير مصر.