دعت حملة "باطل" جموع الشعب المصري للتظاهر في كافة الميادين والشوارع تزامنا مع الجلسة الثانية للمحاكمة "الباطلة" لإرادة الشعب المتمثلة في رئيسها الشرعي المنتخب الدكتور محمد مرسي. وتؤكد حملة باطل أن مطلب عودة الرئيس الشرعي ليس رضوخا لحزب أو جماعة ولا رغبة في تقسيم الصف الثوري، بقدر ما هو مطلب ديمقراطي ورهان حقيقي على مدى جدوى الإنتخابات، ومدى إحترام إرادة هذا الشعب. كما دعت حملة "باطل" جموع الشعب المصري، وفي مقدمتهم "الثوار إلى الإتحاد وتنحية الخلافات، لإسقاط هذه الدولة العسكرية الفاشية أولا، وباقي النقاط الخلافية ستحسمها الثورة، وهي قادرة على ذلك، ولن نسمح لفصيل أو حزب أن يحتكر القرار أو يتحكم في الثورة".