دَانت المحكمة الابتدائية في كلميم، شخصين بتهمة الحيازة والإتجار في مخدر "الشيرا" بالحبس عام ونصف العام، للمتهم الأول، وغرامة مالية 500 درهم، والذي جاء إيقافه في إحدى الحملات التطهيرية، التي تقوم بها عناصر الشرطة القضائية؛ لمحاربة الجريمة، وخصوصًا تجارة المخدرات، حيث أثناء تفتيشه عثر بحوزته على كميات من المخدرات، واعترف بأنها جاهزة ومخصصة للبيع. أما المتهم الثاني؛ فَأُدِين بالحبس لمدة عام، والذي تم إيقافه بعد 24 ساعة على فراره من إحدى السدود الأمنية في المدخل الجنوبي لمدينة كلميم، عندما كان برفقة أصدقائه، على متن سيارة من نوع "طويوطا" خاصة بنقل المواد المدعم ثمنها من طرف الدولة، والمخصصة للأقاليم الجنوبية. وبعد مطاردة عنيفة، تمكنوا جميعهم من الفرار، إلى أن تعرفت دورية الأمن على المشتبه فيه، ما سهل على مأمورية الشرطة التعرف على باقي المتهمين، في اليوم التالي، حيث أكد في محضر أقواله، أن "سبب فرارهم كونهم كانوا محملين بكمية من مخدر "الشيرا" تزن حوالي كيلوغرام ونصف، ومخافة إيقافهم متلبسين جعلهم يفرون، وأن تلك الكمية تم شراؤها من أحد تجار الحشيش في مدينة بويزكارن، دون أن يعرف هويته، التي ظلت مجهولة للمحققين، لإعادة الإتجار فيها بالتقسيط للمدمنين على تعاطيها في تلك المدينة". تجدر الإشارة إلى أن مذكرة بحث سُجِّلت في حق باقي المشتبه فيهم، ولازالت حملات مكافحة المخدرات، والحد من انتشارها متواصلة في كلميم.