استنكرت الأحزاب والقوى السياسيّة والثوريّة في محافظة الدقهليّة حادث تفجير مبنى مديرية أمن الدقهليّة، الذي أسفر عن مقتل 12 شخصًا بينهم ضابطين وإصابة 103 آخرين. وأكدّ المُتحدث باسم "التحالف الشعبي الاشتراكي" سمير الأمير، أن الحزب حذّر من خطورة عدم التعامل بحسم مع من سماها الجماعات الإرهابيّة ومؤيديها، وشدّد على أنّ الدولة المصرية بمؤسساتها عليها أنّ "تدرك أنها في معركة وجود مع جماعة "الإخوان" التي كشفت عن وجهها القبيح المعادى لمصر ولتاريخها ولثقافتها والمعادى لكل القيم والأخلاق والأعراف" وأوضح أنّ حزبه يؤكد أنّ تلك "التفجيرات التي لم تراع حرمة لأرواح المصريين هي دليل على إدراك الجماعة لهزيمتها أمام إصرار الشعب المصري على المضي قُدمًا في خارطة الطريق ودليل على انتقال الإرهاب المتأسلم من مرحلة الابتزاز السياسي وادعاء المظلوميّة إلى مرحلة العداء السافر والرغبة السوداء في الانتقام من المجتمع بأسره، مدفوعين بدعم خارجي من الولايات المُتحدة وربيبتها دولة قطر العميلة. وأهاب بـ"الحكومة المصريّة أنّ تصدر بيانًا واضحًا يعتبر الإخوان جماعة إرهابيّة، وأنّ تتصدى بكل حسم للتدمير المُنظم الذي تقوم به الجماعة في الشارع المصري وفى الجامعات بشكل يومي دون أنّ تتصدى لها الأجهزة بالحسم الواجب ويدعو حزبنا جماهير الشعب للدفاع عن بلاده ووجوده وإلى دعم المؤسسات الشرطيّة والقوّات المسلحة في الحرب ضد هذه الجماعة ومؤيديها من المتأسلمين". على  حد قوله. ودعا "شعب الدقهلية للتصدي لهؤلاء الإرهابيين ومحاصرتهم من أجل منع مخططهم الهادف لتدمير المسار الديمقراطي وخارطة الطريق". وأكدّ المسؤول الإعلامي لـ"التيار الشعبي" في الدقهليّة حافظ الشاعر، أن "التيار الشعبى" في الدقهلية يدين الحادث الإجرامي الذي اتهم أعضاء جماعة "الإخوان المسلمين" بالوقوف خلفه. وأوضح "نعزى شهدائنا من قيادات المديرية وجنودها وما حدث لن يمر مرور الكرام، ولابد من وقفة لهذه الحكومة المرتعشة التي لم تفعل شيئًا حتى الآن، وكان واجبًا عليها أن تقوم بعمل محاكم ثورية لإعدام قيادات جماعه الإخوان المسلمين، وعلى رأسهم الرئيس المعزول محمد مرسى حتى يرتدع الآخرون، وما يحدث الآن يندى له الجبين والدقهلية لن تنم منذ الواحدة صباحًا بسبب الحادث الإجرامي البشع". وأشار إلى أنه منذ وقع الحادث ويشارك أعضاء المكتب التنفيذي وأعضاء التيار جميعهم في مساعدة قوات الإنقاذ في انتشال جثامين الضحايا. وأكدّ رئيس حزب "شباب مصر" الدكتور أحمد عبد الهادي، أنّ دماء ضحايا انفجار الدقهلية معلقة في عنق حكومة الدكتور حازم الببلاوى التي راحت تراوغ وتناور خلال الشهور الأخيرة دون اتخاذ موقف قويّ ورادع مما سماها "إرهاب وممارسات عناصر جماعة الإخوان التي راحت تمارس إرهابها وتخريبها في كل جامعات وشوارع مصر دون أن يعلن الببلاوى أن التنظيم الإخوانى تنظيم إرهابي ويجب التصدي له بحسم وقوة، تاركًا المؤسسة الأمنيّة في مواجهة هذه الفوضى دون قرارات واضحة تتصدى للإرهاب الإخوانى حتى عاد شبح الخراب يحلق مرة أخرى على ربوع مصر. وأوضح أنه في التوقيت ذاته "الذي كانت جماعة الإخوان تعبث فيه بأمن الوطن وتدمر كل شئ في قلب جامعات مصر كانت تصريحات حسام عيسى وزير التعليم العالي عضو حكومة الببلاوى تنافق وتناور وتداهن العناصر الإخوانية الإرهابية التي أحرقت جامعات مصر في ذات الوقت الذي رفضت فيه حكومة الببلاوى اتخاذ قرارات رادعة في مواجهة الإرهاب الإخوانى خلال الشهور الماضيّة". وأرجع السبب إلى وجود صفقات وصفها بـ"القذرة بين حكومة الببلاوى وبين جماعة الإخوان وذلك لضمان أصوات جماعة الإخوان في الانتخابات الرئاسية القادمة التي سيترشح فيه أحد عناصر جبهة الإنقاذ التي تتبعها حكومة الببلاوى وتدافع عن مصالحها دون مراعاة لمصلحة الوطن". ودعا عبدالهادي "لاتخاذ قرار سيادي بإطلاق الرصاص الحي على كل من تسول له نفسه التخريب أو نشر الفوضى أو التظاهر لمدة عام كامل مهما كانت المبررات وإقالة حكومة حازم الببلاوى فورًا ومحاكمة عناصرها بتهمة، التآمر لتسهيل عمل الجماعات الإرهابيّة ودعم المؤسسة الأمنيّة والعسكريّة بقرارات وقوانين رادعة تتصدى لشبح الإرهاب وتبعد عن مصر أي مؤامرة تحاك في الظلام بين الجبهات والحركات والائتلافات المشبوهة وبين جماعة الإخوان الإرهابيّة". مقدمًا خالص العزاء للواء محمد إبراهيم وزير الداخلية وجموع الشعب المصري في شهداء الوطن والواجب الذين راحوا ضحية مؤامرة إرهابيّة غاشمة. وفقًا لقوله.