واشنطن ـ يو.بي.آي
اعتبر الرئيس الأميركي، باراك أوباما، ان لدى جنوب السودان خيار، وبإمكان زعمائه وضع حد للعنف والعمل لإنهاء التوترات سلمياً وديمقراطياً، داعياً إياهم لاتخاذ خطوات فورية للتهدئة ودعم المصالحة.
وأصدر أوباما بياناً قال فيه انه "في العام 2011، صوت الملايين في جنوب السودان لإقامة دولة جديدة، تقوم على الوعد بمستقبل أكثر سلماً وازدهاراً".
وأضاف انه "في السنوات الأخيرة، وخلافاً لكل التوقعات، حقق جنوب السودان تقدماً كبيراً باتجاه كسر حلقة العنف التي وسمت قسماً كبيراً من تاريخه".
وشدد أوباما على ان "هذا المستقبل في خطر اليوم،.. والاقتتال الحاصل يهدد بإعادة جنوب السودان إلى الأيام السوداء في ماضيه".
لكنه رأى ان "أمام جنوب السودان خيار، وبإمكان زعمائه وضع حد للعنف والعمل لإنهاء التوارات سلمياً وديمقراطياً".
وأكد الرئيس الأميركي انه بد أن يتوقف فوراً، القتال لتسوية المشاكل السياسية أو زعزعة استقرار الحكومة.
ودعا كل الأطراف في جنوب السودان "للاستماع للمشورة الحكيمة الصادرة عن جيرانهم، والالتزام في حوار واتخاذ خطوات فورية للتهدئة ودعم المصالحة".
وقال أوباما ان على جميع زعماء جنوب السودان أن يعوا ان التنازل للخصم السياسي صعب، لكن الخروج من العنف والكراهية أكثر صعوبة.
واعتبر ان الوقت مناسب الآن حتى يظهر زعماء جنوب السودان شجاعة ويجددوا تأكيد التزامهم بالسلام والوحدة وبمستقبل أفضل لشعبهم.
وختم مؤكداً ان أميركا ستبقى شريكاً راسخاً للشعب في جنوب السودان فيما يسعى وراء الأمن والازدهار الذي يستحقه.
وكان رئيس جمهورية جنوب السودان، سالفا كير، أعلن عن محاولة انقلاب قام بها مقاتلون موالون لنائبه السابق ريك ماشار، الذي كان قد أقيل في تموز/يوليو الفائت.