الدقهلية ـ رامي القناوى
شيع الآلاف من أهالي الدقهلية من مسجد النصر بالقرب من ميدان الثورة إمام ديوان عام المحافظة جنازة محمد جمال الدين بدير عثمان، 32 عامًا، والذي لقي حتفه، الاثنين، على أيدي العشرات من أعضاء جماعه "الإخوان المسلمين" في الدقهلية بعد تنظيمهم مسيرة خرجت من مسجد الشناوي في شارع الجيش وأثناء محاولة مرور سائق "تاكسى" قتلوه ومثلوا بجثته وأشعلوا النيران في السيارة بعد كتابة عبارات مسيئة عليها، وفقًا لشهود العيان.
واختفت القيادات الأمنية والتنفيذية عن توديع القتيل أو أداء الصلاة علية، وحضر النشطاء وأعضاء الأحزاب لمواساة أسرته.
وقرّر مدير نيابة ثاني المنصورة التحفظ على كاميرات الفيديو المثبتة على شركة الصرافة والبنك المطلان على مكان واقعة قتل وسحل السائق تمهيدًا لتفريغها من قبل خبراء الانترنت في وزارة الداخليّة، كما طلب تحريات الأمن الوطني بشأن الواقعة وتحديد الجناة وسرعة ضبطهم وإحضارهم
وباشرت النيابة التحقيق مع 9 من أعضاء جماعة "الإخوان المسلمين" المقبوض عليهم على خلفية الحادث، وعاين وكيل نيابة أول المنصورة مكان الواقعة، كما عاين سيارته المحترقة، بالإضافة لمعاينة الجثة في مشرحة مستشفى المنصورة الدولي
واستمع مدير النيابة إلى مسؤول الأمن في شركة الصرافة المطلة على مكان الحادث، والذي أكدّ أنّ سيدة ترتدي "خمار بيج"، هي من بدأت طعن الضحية، وأخرجت من ملابسها سكينة عريضة وطعنت بها السائق في رقبته.