القاهرة – محمد الدوي
أكَّد مساعد وزير الدَّاخليَّة لقطاع السّجون سابقًا اللّواء مصطفى الباز أنّ تطبيق لائحة السّجن تتمّ على جميع المحكوم عليهم دون تمييز، مؤكِّدًا عدم خرقه للّائحة مع أيّ سجين، وأنّ من يعملون بالقطاع يشهدون على ذلك.
وأشار الباز إلى أن سبب نقله من قطاع السّجون إلى قطاع الوثائق ليس له علاقة نهائيًّا بما قيل عن اجتماع قيادات الإخوان فى السجن بعد أدائهم للصلاة، وسماحه لهم بذلك، نافيًا لقاء عناصر الجماعة بعد صلاتهم مؤكِّدًا على انصرافهم بعد الصلاة إلى زنازينهم.
وأضاف الباز في حواره على قناة المحور: أن هؤلاء العناصر كانوا ستة وهم المرشد العامّ للجماعة وأبو العلا ماضي، وعصام سلطان، وعدد آخر منهم، وكان معهم 7 من الضبّاط فلم يكن هناك أيّ فرصة لهم لتبادل الحديث.
وأكَّد الباز على أن موقعه وخبرته الأمنيَّة ومنصبه لا يسمح له بمجاملة أحد وخصوصًا الإخوان فى هذا التوقيت، مشيرًا إلى أن مثل تلك الواقعة حتى لو حدثت لا تمثل سببًا لنقل مساعد وزير من قطاع إلى آخر، ومن حقّ الوزير ترتيب بيته كما شاء حسب رؤيته وقراره.