أعلنت حملة "قرار الشعب لتنصيب الفريق السيسي رئيسًا"، ترحيبها الكامل بدستور مصر الثورة، الذي انتهت "لجنة الخمسين" من صياغته والموافقة عليه من خلال التصويت، الأحد، والذي سيتم رفعه لرئيس الجمهورية الموقت المستشار عدلي منصور، الثلاثاء. ودعت حملة قرار الشعب "جموع الشعب المصري في الداخل والخارج، إلى التصويت بـ"نعم" على دستور مصر الثورة، من أجل البدأ في بناء الدولة الحديثة التي نحلم بها جميعًا وسالت من أجلها دماء آلاف الشهداء والمصابين في ثورة 25 يناير المجيدة والتي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق و 30 يونيو التي أطاحت بنظام الرئيس السابق وجماعته". وأشارت الحملة في بيان لها، الأحد، إلى أن دستور 2014 يُعَد من أفضل دساتير مصر، حيث راعت "لجنة الخمسين" كل أمال وطموحات الشعب في مواد دستور الثورة، لذلك توقعت الحملة مشاركة ما يقرب من 40 مليون مواطن في التصويت على الدستور بـ"نعم" انتصارًا للثورة والدماء الزكيّة التي سالت من أجل الوصول الى هذا اليوم". وأكَّدَ مؤسس حملة "قرار الشعب" محمد فارس: "سنقوم خلال الفترة المقبلة على حث المواطنين للمشاركة في التصويت على الدستور بنعم"، واصفًا موافقة الشعب على دستور 2014 بأنها الفصل المتمم لـ "ثورة 25 يناير و 30 يونيو" التي حاربها الغرب من أجل تنفيذ مخططات نشر الفوضى في مصر، وتقسيم المنطقة من خلال أعوانهم في مصر، وعلى رأسهم جماعة "الاخوان". وأشار فارس الى أن عدم تحديد "لجنة الخمسين" لنظام الانتخابات في الدستور يُعد أمرًا جيدًا حتى لا يقوم أحد من معارضي الثورة بالطعن على الانتخابات بعد اجرائها، إلا أن أعضاء "الخمسين" نجحوا في عدم الوقوع في هذا الفخ. وطالب مؤسس حملة قرار الشعب رئيس الجمهورية الموقت بضرورة اجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية معا عقب الانتهاء من اقرار الشعب للدستور، متوقعًا مشاركة غير مسبوقة من الشعب في التصويت بـ"نعم" على الدستور، وأن جماعة "الاخوان" المسلمين لن يكون لها أيّ تأثير على المواطنين، بعد أن اكتشف الشعب باختلاف طوائفه حقيقة هذه الجماعة، واعتناقها لأفكار تتعارض مع طبيعة الكثير من أفراد الشعب المصري.