القاهرة ـ صلاح عبدالرحمن
أكد الدكتور أحمد عبد الهادى رئيس حزب "شباب مصر" والمرشح الرئاسي للحزب، أن التظاهرات التي تحدث حاليا وسط العاصمة المصرية "لا تعبر عن غالبية فئات الشعب المصري التي ترفض الفوضى والتدمير وتحتاج لقانون تظاهر رادع يحمي مصر من فئة الخونة والمخربين والإرهابيين الذين يتم تمويل غالبيتهم من قوى خارجية وأطراف عربية يهمها تفجير إستقرار مصر" . لافتا النظر إلى أن "كل الدول الديمقراطية تتصدى لمثل تلك الفوضى التى تحدث حاليا فى مصر أمام مجلس الشورى وتضع لها القوانين المنظمة وتردع كل من يخالفها" .
وأدان الدكتور أحمد عبد الهادى الذي أعلن عن خوضه الإنتخابات الرئاسية مؤخرا ، الموقف المترهل والضعيف لحكومة حازم الببلاوي التي لم تحسم خيارات الإستقرار في مصر حتى تفاقمت الأمور بالشاكلة التى تسير عليها أمام مجلس الشورى حاليا من خلال بعض مثيري الفتن والفوضى والمشبوهين الذين حولهم علامات إستفهام، ليدعموا الفوضى ويطالبوا باسقاط ما أطلقوا عليه حكم العسكر وإسقاط المؤسسة الأمنية مجددا بعد أن خرجت مصر من هذه الحال’، وهو مايستوجب التدخل العاجل للمؤسسة العسكرية التي إنحازت لإرادة مصر الشعبية وأنقذت الدولة من السقوط فى بؤرة الفوضى .
وأعلن أحمد عبد الهادى رفض حزب "شباب مصر" الوقوف فى المناطق البينية وعمل أى نوع من المواءمات والتوازنات مثل الكثير من الأحزاب والقوى السياسية وقال أن الدولة وبسبب الصفقات القذرة التى عقدت بين غالبية أعضاء حكومة حازم الببلاوى يتم إعدادها لتسليمها لحمدين صباحى ومحمد البرادعى عبر بعض المشبوهين ممن أطلقوا على أنفسهم نشطاء وحركات ثبت يقينا تمويلها من الخارج وعبر صفقات قذرة مع جماعة "الإخوان" لإعادتهم للحياة السياسية مجددا وهو مايفسر القبضية الرخوة والهشة التى واجهت بها حكومة الببلاوى الأوضاع فى مصر حتى وصلت إلى درجة أن الببلاوى رفض وصف الإخوان بالجماعة الإرهابية وإتخاذ موقف رادع ضد إثارتها للفوضى والتخريب فى مصر .