البحر الأحمر- صلاح عبدالرحمن
ثمَّنت "حكومة مصر الشعبيَّة" (حكومة حزب شباب مصر الموازية) قرار طرد السَّفير التُّركي من القاهرة، مؤكدة خلال جلسة مسائية، استكملت فيها مناقشة ملف التعليم في مصر أن "هذا القرار، وإن كان قد جاء متأخرا، إلا أنه نجح في التصدي للتدخلات التركية في الشأن المصري وتحذير من يحاول أن يتطاول على مصر في مرحلة مستقبلية".
وقد واصلت قيادات حكومة مصر الشعبية مناقشاتها لأوضاع التعليم في مصر، وتوقفوا في بداية الجلسة عند آخر المستجدات الداخلية، معربين عن "أملهم اتخاذ قرار عاجل بطرد السفير القطري من القاهرة، وإقرار قانون التظاهر لدعم الوضع الأمني في مصر.
فيما أعلن رئيس حزب "شباب مصر" الدكتور أحمد عبد الهادي في بداية الجلسة عن "رفضه أية نصوص دستورية تتضمن انتخاب المحافظين، وأرجع السبب إلى أن انتخاب المحافظين سيعمل على زعزعة الاستقرار في مصر ويثير الكثير من الفتن والقبليات"، مؤكدا على أهمية اختيار رئيس الجمهورية للمحافظين بما يساعد في تحقيق برنامجه ومحاسبته عن تقصير أي من محافظيه"، داعيا إلى "تخريج أجيال جديدة قادرة على المشاركة في صناعة القرار السياسي في مصر من خلال إعداد بيئة تعليمية قوية وفاعلة تساهم في هذا الأمر.
أكد محافظ حكومة مصر الشعبية في الدقهلية وائل العربي أن "إعداد صف ثاني وثالث من الشباب قادر على تحمل المسؤولية، يأتي من خلال تثبيت دعائم الدولة القوية والتصدي "للإخوان" في الكثير من الإدارات التعليمية في محافظات مصر.
وأكد محافظ الغربية في حكومة مصر الشعبية علي عبد الظاهر أن "أي قرار في اتجاه دعم قوة الدولة المصرية لا يأتي بمجرد اتخاذ قرار بطرد سفراء الدول التي تعمل ضدها فحسب، بل يأتي أيضا بالحفاظ على الثروة البشرية الجديدة ودعم أطر العملية التعليمية، بما يؤدي إلى تخريج أجيال قادرة على الدفاع عن تطور الدولة والمساهمة فيه محذرا من الأخطار التي تحاصر طلاب محافظ الغربية الذين يتلقون دروسهم في مدارس كثير منها آيل للسقوط ضاربا بمدرسة بسيون نموذجا لذلك بالإضافة للنقص الشديد فى عدد المعلمين والغياب الأمني حول المدارس وافتقاد مقومات التعليم ووسائل التعلم وتفشي جبال القمامة حول المدارس واحتلال الباعة الجائلين مداخل المدارس مثلما هو موجود في مدارس رابعة العدوية الإعدادية بنات في المحلة الكبرى ومدرسة عمرو بن العاص الابتدائية وتفاقم مشكلة زيادة كثافة الفصول لتصل في بعضها إلى قرابة 90 طالبا في التوقيت الذي تعاني فيه من نقص عدد المقاعد بطريقة لافتة للنظر.