أعلن الملتقى الثاني لأهل المصلحة لمنطقة "أبيي" - المتنازع عليها بين دولتي السودان - عن تشكيل لجنة قومية تهدف لصياغة مذكرة لتسليمها للرئاسة السودانية، تحتوي مطالب بإعادة تقييم عمل اللجنة الإشرافية، والتحرك المشترك السودان والقوات الإثيوبية لبسط الأمن بالمنطقة . وأشار عضو اللجنة القومية الأمير حمدي الدودو- في تصريح صحفي اليوم السبت بالخرطوم - إلى أهمية إعادة النظر في الملف الحكومي من أجل مصلحة السودان ومواطني المنطقة، فيما جدد رفضهم للاستفتاء من جانب واحد. من جانبه، قال القيادي بقبيلة "المسيرية" محمود عبد الكريم إبراهيم، إن اللجنة تتكون من أهل المصلحة من أعيان القبائل والأمراء والعمد واللجان الشعبية، بجانب خبراء السلام ومديري المراكز المهتمة بالسلام والهيئة القومية الشبابية وبعض المهتمين بالقضية. وأضاف أن مهمة اللجنة وضع خارطة طريق لمعالجة القضية وتسليمها للرئيس السوداني عمر البشير. وقال إبراهيم، إن الخارطة تشير إلى ضرورة إعادة النظر في المؤسسات القائمة والاهتمام بالتنمية والتعايش السلمي بين قبائل المنطقة ، مشيرا إلى أن من مهام اللجنة تحويل قضية "أبيي" من الإطار القبلي الضيق إلى الإطار القومي الواسع فعلا وليس قولا. تجدر الإشارة، إلى أن مجتمعات وعشائر قبيلة "دينكا نقوك"- جانب جوبا - نظمت مؤخرا استفتاء أحاديا بمنطقة" أبيي"، تم رفضه من قبل الخرطوم، ولم يحظ بالاعتراف من قبل دولة جنوب السودان. يشار إلى أن مراكز الاقتراع فتحت منذ الصباح اليوم السبت أبوابها لاستقبال أكثر من مليون وربع المليون من الناخبين الموريتانيين للإدلاء بأصواتهم في أول انتخابات تشريعية ومحلية منذ الانقلاب العسكري . ويجري التصويت لانتخاب 146 نائبا في الجمعية الوطنية الغرفة الأولى في البرلمان الموريتاني ، بالإضافة إلى انتخاب عمداء وأعضاء مجالس البلديات في 218 بلدية في عموم البلاد. وتشارك الجامعة العربية بالإضافة إلى الاتحاد الإفريقي في مراقبة هذه الانتخابات، في حين رفضا الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة الاشراف على عملية الاقتراع بعد مقاطعة المعارضة لها.